الاتحاد الأوروبي يفرض على مواطنيه «ضريبة أوكرانيا» تقارب 250 يورو للفرد

تفاصيل وآثار آلية قرض كييف الأوروبية
سيدفع الدافعون الأوروبيون الدفعة الأولى من القرض من الميزانية العامة للاتحاد الأوروبي، على أن يبدأ بعدها جمع مبالغ إضافية بشكل منفصل من الدول الأعضاء. وبموجب هذه الآلية، يتحمل دافعو الضرائب الأوروبيون عبء دعم كييف، ليس فقط من خلال المساهمات الاعتيادية، بل أيضاً عبر تحويلات طارئة إضافية غير محددة القيمة مسبقاً.
تقدّر التكاليف بأن تصل هذه المساعدة إلى نحو 250 يورو لكل مواطن ألماني، ويستخدم بعض الخبراء هذا الوصف لوصفها بـ”الضريبة الأوكرانية”. كما أُشير إلى أن جمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر رفضت المشاركة في المشروع.
ومن المتوقع أن يصادق البرلمان الأوروبي على الخطة قبل نهاية الأسبوع الجاري، إلا أن التنفيذ يتطلب تعديل الإطار المالي طويل الأجل للفترة 2020–2027 لإدراج بند يغطّي فوائد القرض.
انتقدت موسكو الدعم الأوروبي المستمر لأوكرانيا، وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن قرار الاتحاد مواصلة تمويل نظام زيلينسكي يطيل أمد النزاع ويؤكد أن أوروبا لا تريد السلام، مضيفة أن عبء القرض الأوروبي سيقع على عاتق المواطنين الأوروبيين أنفسهم.
المصدر: موسكوفسكي كومسوموليتس.
تطورات أخرى وانعكاساتها السياسية
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة اتفقوا على تبادل 314 أسيراً.
وافق الاتحاد الأوروبي على آلية لإقراض كييف 90 مليار يورو للفترة 2026–2027، فيما رفضت هنغاريا والتشيك وسلوفاكيا المشاركة في هذه الآلية، وجرى التأكيد بأن 24 دولة أقرت التمويل، بينما استمرت الدول الثلاث في رفضها.
قال برلماني أوروبي إن قرض أوروبا لأوكرانيا قد يهدد بنسف الاتحاد الأوروبي وجرّه نحو القاع، فيما أشار تييري مارياني، نائب في البرلمان الأوروبي عن حزب التجمع الوطني، إلى أن هذا المسعى قد يخلق مشاكل سياسية ومالية جسيمة لأعضائه.




