أميركا.. الديمقراطيون يطالبون بفرض عشر قيود على إدارة الهجرة

طالب زعيمان الديمقراطيين في الكونغرس بعرض قائمة من عشرة قيود تهدف إلى كبح سياسات إدارة الهجرة والجمارك (ICE) كخطوة أولى ضمن مساعي التوصل إلى اتفاق تمويل لوزارة الأمن الداخلي، وفق تقرير بلومبرغ.
وقد أوضحت الرسالة أن القيود العشرة تشمل منع دخول ضباط وزارة الأمن الداخلي إلى الممتلكات الخاصة دون أمر قضائي، والتحقق من أن المحتجزين ليسوا مواطنين أميركيين، إضافة إلى إلزام الضباط بارتداء كاميرات جسم وبطاقات تعريف، ومنعهم من تغطية وجوههم.
وكتب الزعيمان في رسالتهما مساء الأربعاء إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون بأن هذا التوجه يمثل شرطاً للدخول في مفاوضات التمويل، مع اعتبار أن الباب مفتوحاً لمناقشات سياسات تطبيق قوانين الهجرة.
ومن المقرر أن ينتهي تمويل الوزارة في 13 فبراير، ما يعزز الضغط لإبرام اتفاق سريع بشأن سياسات الهجرة.
وتشمل القيود الإضافية منع أنشطة العملاء الفيدراليين بالقرب من المدارس والمراكز الطبية والكنائس ومراكز الاقتراع والمحاكم، إضافة إلى حظر توقيف أشخاص بناءً على وظائفهم أو لغتهم أو لونهم أو عِرقهم، كما تقترح توسيع برامج تدريب الضباط وتحسين معايير مرافق الاحتجاز وإرشادات للتنسيق مع السلطات المحلية والولائية.
وتتضمن القائمة أيضاً عناصر أيده بعض الجمهوريين بشكل فردي، مثل تفعيل الكاميرات الجسدية ورفع الأقنعة وتوفير تدريب إضافي للضباط.
وقالت السناتورة الجمهورية كاتي بريت إن المقترحات تمثل قائمة مطالب سخيفة للإعلام وليست تفاوضاً بحسن نية، ورفضت الاقتراح بشكل علني.
ولا يزال من غير الواضح كيف سترد قيادة الحزب الجمهوري وأعضاؤه على الخطوة الديمقراطية، إذ يتطلب إقرار اتفاق تمويلي غالبية في مجلس النواب وموافقة 60 من أصل 100 عضو في مجلس الشيوخ إضافة إلى توقيع الرئيس ترمب ليصبح قانوناً.
وتصاعد الخلاف على تمويل وزارة الأمن الداخلي بعد وفاة مواطن أميركي خلال مواجهة مع ضباط الحدود في مينيسوتا الشهر الماضي، وهو ما دفع ترمب إلى إعلان مراجعة للسياسات في مينيسوتا وتأكيده أنه يريد تطبيق إجراءات أكثر صرامة مع الاحتفاظ بنبرة حازمة.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي أنها ستسحب نحو 700 ضابط من مينيابوليس في إطار جهود لتخفيف التوترات، بينما قال الرئيس الأميركي في مقابلة بثت حديثاً إنه لم يكن سعيداً بما جرى في شوارع مينيسوتا، مع الاعتراف بأنه قد تكون هناك حاجة إلى أسلوب أقوى ولكن ما يزال ينبغي أن يكون هناك قدر من الصرامة.




