اقتصاد

الذهب يواصل الانخفاض دون مستوى 5 آلاف دولار وسط غياب المحفزات وتصحيح حاد

تراجع أداء المعدن النفيس هذا الأسبوع مع ترقب المتداولين لموجة اختراق كبيرة وجني أرباح محققة.

أداء الذهب والأسس

انخفضت أسعار السبائك خلال الجلسة بما يصل إلى 1.2% لتبلغ 4888.19 دولارًا للأونصة مع ارتفاع الدولار، بعد أن سجلت مكاسب وصلت إلى 2.9% وتجاوزت 5 آلاف دولار مع دخول مشترين، بينما قلصت الفضة مكاسبها.

وقالت إيفا مانثي من ING بنك إنها تعتقد أن التقلب سيستمر في الأجل القريب، مضيفة أن المستثمرين سيعيدون ضبط مراكزهم وستكون التحركات أقل حدة مما شهدناه في الأسابيع الأخيرة.

وأشار بارت ميليك من TD Securities إلى أن بقاء الذهب فوق مستوى 5 آلاف دولار سيتطلب محفزًا، وتوقع أن تتداول السبائك ضمن نطاق محدد خلال الأسابيع المقبلة.

تلقى سعر الذهب دعمًا جزئيًا من التصعيد في التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن المحادثات لا تزال جارية.

ويرى كثير من المستثمرين والمحللين أن الأسس التي دفعت الذهب إلى مستويات قياسية لا تزال قائمة. وقال جورج إفستاثوبولوس، مدير المحافظ في Fidelity Funds، إن الصندوق الذي باع جزءًا من حيازاته من الذهب قبل أيام من الهبوط يترقب فرصة للشراء مجددًا.

ودعمت توقعات التعافي على المدى الطويل من قبل بنوك كبرى. فقد قال دويتشه بنك إنه ما زال متمسكًا بتوقعه بالارتفاع إلى 6000 دولار للأونصة، وألمح غولدمان ساكس في مذكرة إلى وجود مخاطر صعود كبيرة لتوقعه السابق البالغ 5400 دولار بنهاية العام.

وخلصت إيفا مانثي من ING إلى القول بأنه ما لم يحدث تحول جوهري في الأسس الاقتصادية الكلية، فإن التراجع الأخير قد يكون تصحيحًا لا هبوطًا هيكليًا. وأضافت أن وتيرة واستدامة أي تعافٍ لاحق ستعتمد على تطورات الدولار، وتوقعات أسعار الفائدة، ومعنويات المخاطر الأوسع.

وبحلول الساعة 07:24 مساءً بتوقيت موسكو، انخفضت أسعار السبائك 1.0% إلى 4896.37 دولار للأونصة، وارتفعت الفضة 0.76% إلى 85.81 دولار، كما صعد البلاتين والبلاديوم. وارتفعت قراءة مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 0.3%.

المصدر: بلومبرغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى