من 200 مليار دولار إلى مشروع ضخم.. بوتين وشي يعيدان تشكيل التحالف الاستراتيجي بين روسيا والصين

ولفت الرئيس فلاديمير بوتين إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين تجاوز 200 مليار دولار للسنة الثالثة على التوالي، مؤكداً أن هذا المستوى يمثل رقمًا قياسيًا ويعكس قوة الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وأشار إلى أن العلاقات الروسية-الصينية تتطور بغض النظر عن الوضع الدولي، ووصف الشراكة الشاملة بينهما بأنها نموذجية وتساهم في رفاهية مواطني البلدين. وتوجه بالشكر إلى شي جين بينغ بوصفه صديقًا عزيزًا وتمنى للبلد والشعبين الصينيين السلام والازدهار. وفي مجال الطاقة، وصف بوتين التعاون بين الجانبين بأنه تفاعل استراتيجي مفيد للطرفين، وجدد التأكيد على الدور الرئيسي للتحالف الروسي-الصيني في الأمم المتحدة ومجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، معرباً عن استعداد روسيا لمواصلة التنسيق مع الصين.
خطة طموحة جديدة لتطوير العلاقات الثنائية
من جانبه أشاد الرئيس الصيني بالعلاقات الثنائية ودعا إلى وضع خطة طموحة جديدة لتطوير العلاقات في جميع المجالات. وقال: في هذا اليوم الرمزي يسعدني أن أجري معكم نقاشًا معمقًا حول وضع خطة طموحة جديدة لتطوير العلاقات الثنائية.
وتعمل روسيا والصين منذ سنوات على تعزيز التعاون وتعميق التنسيق الاستراتيجي وتنفيذ مشاريع ضخمة مثل أنابيب الغاز «قوة سيبيريا» وأكبر محطة كهرذرية في العالم التي تشيّدها مؤسسة «روسآتوم» الروسية.
مبادرات وتطورات في مجالات الاقتصاد والتعاون الصناعي
أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن الرئيس الصيني شي جين بينغ وجه دعوة إلى بوتين لزيارة الصين هذا العام.
حدد وزير التنمية الاقتصادية الروسي ماكسيم ريشيتينيكوف المحرك الرئيسي للتجارة الثنائية بين روسيا والصين، حيث قال إن الصادرات غير المرتبطة بالمواد الخام تشكل المحرك الأساسي لهذا التبادل التجاري.
أشار تقرير إلى أن موسكو والصين تعززان التعاون الصناعي في قطاعات استراتيجية، ويؤكد نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري تشيرنيشينكو أن البلدين يعملان بشكل مكثف على تنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات صناعية محورية.
أكد نائب رئيس الحكومة الصينية دينغ شيويه شيانغ أن الصين وروسيا تعززان تعاونهما بثقة في مجالات جديدة، مثل صناعة الطيران والفضاء والذكاء الاصطناعي.




