اخبار سياسية

ترامب: نجري مفاوضات مع إيران حاليًا.. ولا أريد تكرار عملية مطرقة منتصف الليل

تؤكد واشنطن أن المحادثات مع إيران ما تزال جارية، وأنها لا تريد تكرار مطرقة منتصف الليل في المفاوضات، لكن مكان انعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع لم يُحدَّد بعد.

وبحسب وكالة رويترز، شدد ترامب من البيت الأبيض على أن الهدف هو التفاوض وليس الهجوم، وأن المحادثات لا تزال مستمرة رغم عدم تحديد مكان اللقاء الذي سيعقد لاحقاً هذا الأسبوع.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مقابلة مع FOX NEWS إن المحادثات مع إيران لا تزال مقررة في وقت لاحق من الأسبوع.

وقبل أيام، حثَّ الرئيس الأميركي إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية محذراً من أن أي هجوم أميركي في المستقبل سيكون أشد قسوة من الحملة التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي على ثلاثة مواقع نووية.

إيران تطالب بتغيير مكان المفاوضات

بحسب مصادر مطلعة لموقع أكسيوس، طالبت إيران بنقل مكان انعقاد المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عُمان وتغيير شكلها، كما قال دبلوماسي لوكالة رويترز إن طهران تريد التركيز على الملف النووي فقط ولا ترغب في المشاركة المباشرة للدول الإقليمية.

ومن المقرر أن تستضيف تركيا الجمعة محادثات تجمع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إنه أوعز لعراقجي بالتحضير لمفاوضات مع الولايات المتحدة على أسس عادلة تحفظ مبادئ الكرامة، ولم يؤكد الطرفان رسمياً مكان الاجتماع، لكن حضور اللقاء سيشكل مواجهة نادرة وجهاً لوجه في ظل التوترات والتهديدات المتبادلة بين الطرفين.

وتدهورت العلاقات بين ترمب وإيران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2015، وتفاقمت خلال العام الماضي مع تصاعد الخلافات والتوترات بين البلدين.

ترمب يهدد إيران بـ”أمور سيئة”

قال ترامب إنه يفضّل التوصل إلى اتفاق عبر المسار التفاوضي، ولكنه لم يستبعد الخيار العسكري في ظل وجود حشود أميركية كبيرة في المنطقة وتوقع عقد لقاء بين كبار المسؤولين الأميركيين ونظرائهم الإيرانيين في تركيا الجمعة كجهود لخفض التصعيد.

أوضح ترامب أن لدينا محادثات جارية مع إيران، وأنه إذا تمكّنا من التوصل إلى شيء عبر التفاوض فسيكون ذلك رائعاً، وإن لم نستطع فربما تحدث أمور سيئة، وفق تقارير إعلامية، مضيفاً أن الولايات المتحدة لديها قوة هائلة تتحرك حالياً، أقوى من تلك التي أُرسلت إلى فنزويلا وسيكون لها حضور أقوى قريباً.

وخلال الأسابيع الأخيرة هدّد ترمب بقصف إيران إذا لم ترضخ القيادة لمطالبه التي تشمل إنهاء البرنامج النووي، والقبول بقيود على الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات الحليفة في المنطقة. كما أكد قادة إيران أنهم لن يفاوضوا تحت التهديد، متعهدين برد قوي على أي هجوم أميركي.

وتدهورت العلاقات بشكل خاص منذ الولاية الأولى لترامب، عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي المبرم عام 2015، وهو ما زاد من حدة التوتر بين البلدين خلال العام الأخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى