اقتصاد

وول ستريت جورنال تقضي على العصر الذهبي الموعود للصناعة الأمريكية

تشير صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن السياسات التجارية الحالية ساهمت في تفاقم التحديات التي يواجهها قطاع الصناعة الأميركي، وتوضح أن ما سُمي بطفرة الصناعة التي وعد بها الرئيس ترامب لم تتحقق، بل تسير في الاتجاه المعاكس.

وتذكر أن سنوات من التدخلات الاقتصادية خلال فترتي ترامب وبايدن أدت إلى انخفاض عدد الأميركيين العاملين في الصناعة مقارنة بأي فترة منذ انتهاء الجائحة.

وكشفت البيانات عن فقدان القطاع الصناعي لأكثر من 200 ألف وظيفة منذ 2023، مع استمرار تسريح العمال في المصانع لثمانية أشهر متتالية بعد فرض الرسوم الجمركية الجديدة.

كما شهدت السنوات الأخيرة تسريح عشرات الآلاف من العاملين في شركات السيارات ورقائق الحاسوب خلال العام الماضي.

وتبرز الصحيفة أن السياسات التجارية رفعت التكاليف على الشركات التي تعتمد على المكونات المستوردة على المدى القصير، وزادت حالة عدم اليقين وأعاقت الاستثمار بسبب عدم اتساق السياسات.

كما فشلت في حماية السوق المحلي مع استمرار الصين ودول أخرى في تعزيز صادراتها وخفض الأسعار العالمية، ما زاد الضغط على المنتجين الأميركيين.

ويأتي التقرير في وقت كانت فيه تصريحات ترامب في نوفمبر الماضي بأن الولايات المتحدة دخلت “عصرها الذهبي” باقتصاد وجيش أقوى في العالم، وسبق ذلك في أبريل إعلان فرض رسوم جمركية على منتجات من 185 دولة ومنطقة.

المصدر: وول ستريت جورنال.

أبعاد إضافية وتفاعلات دولية واقتصادية

أظهرت بيانات حديثة أن الشركات الأميركية تتفوق على نظيراتها الأوروبية في الإيرادات والاستثمار طويل الأجل، فيما تتزايد الدعوات في أوروبا لتقليل الاستثمارات في الأصول الأميركية.

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كندا بفرض رسوم قدرها 50% على الطائرات المباعة في الولايات المتحدة في إطار معاركه التجارية مع الجار الشمالي.

زعم ترامب أن الولايات المتحدة جمعت 600 مليار دولار من الرسوم الجمركية على الواردات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى