اخبار سياسية

تنتشر قوات الأمن السورية في مدينة الحسكة ومناطق في كوباني

دخلت قوى الأمن الداخلي السورية مدينة الحسكة ومناطق في عين العرب كوباني، تنفيذاً للاتفاق الموقع مع قسد.

أدى الإعلان عن الاتفاق الجمعة إلى تجنيب تفاقم الصراع، وينص على دمج تدريجي للقوات والهياكل الإدارية التي تديرها قسد ضمن مؤسسات الحكومة السورية، وتُنفَّذ الخطوات على مراحل وتشمل المناطق التي يديرها الأكراد في إطار مؤسسات الدولة السورية.

رصدت وكالة رويترز بداية حركة قافلة تتجاوز عشرين مركبة تابعة لوزارة الداخلية السورية نحو الحسكة بعد الظهر من موقع خارج المدينة، ثم دخلت الحسكة بعد ذلك بقليل.

وقال مسؤول سوري ومصدر أمني كردي لـرويترز إنه من المتوقع أن تتمركز القوات في مبانٍ حكومية داخل المنطقة الأمنية في الحسكة.

وبموجب الاتفاق، يجري سحب القوات العسكرية من الحسكة والقامشلي إلى ثكنات متفق عليها، ثم يعود الجيش إلى مدينة الشدادي جنوب الحسكة عقب انتهاء إجلاء عناصر تنظيم داعش وذويهم المحتجزين، لتبدأ بعدها عملية دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن مؤسسات الحكومة السورية وتثبيت الموظفين.

كما ينص الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية في محافظة الحسكة ولواء في كوباني.

وأشادت الولايات المتحدة بالاتفاق ووصفته بأنه إنجاز تاريخي لتحقيق المصالحة في سوريا وتوحيدها بعد حرب أهلية استمرت 14 عاماً.

وكان اتفاق 18 يناير يتضمن وقف إطلاق النار بشكل شامل وفوري على جميع الجبهات ونقاط التماس بين قوات الحكومة السورية وقسد، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لـقسد إلى منطقة شرق الفرات، كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار، إضافة إلى تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريّاً وعسكرياً للحكومة السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى