بلومبرغ: أوروبا تدعو لتقليص الاستثمارات في الأصول الأمريكية

تشير تقارير بلومبرغ إلى تصاعد الدعوات في أوروبا لـ”بيع أمريكا” وإعادة توجيه الاستثمارات نحو القارة رداً على التوترات السياسية حول غرينلاند.
يمكن للشركات الأوروبية أن تستفيد من هذا التوجه، إذ بلغ الفارق في الإيرادات نحو 6.7 تريليون دولار لصالح نظيراتها الأمريكية في العام الماضي، وهو فارق من المتوقع أن يتسع مستقبلًا.
فبينما شهدت الشركات الأمريكية نمواً سنوياً في الإيرادات بنسبة 8% خلال السنوات الخمس الماضية، لم تتجاوز نسبة نمو الإيرادات في الشركات الأوروبية 3%، وحتى عند استبعاد عمالقة التكنولوجيا بقيت الفجوة كبيرة، إذ بلغت الإيرادات الأمريكية 6.7 تريليون دولار أكثر من الأوروبية في العام الماضي.
ويتوقع المحللون أن تستمر الشركات الأمريكية في التفوق على أوروبا خلال السنوات المقبلة، مع نمو الإيرادات بنسبة 8% سنوياً مقابل 6% في أوروبا، ونمو التدفقات النقدية الحرة بنحو 13% مقابل 4% فقط للشركات الأوروبية.
ورغم ذلك، يرى الخبراء أن الأسهم الأوروبية قد تقدم عوائد أعلى على المدى المتوسط بسبب توزيعات الأرباح الأكبر وتقييمات السوق الأقل، ما يجعل تقليل الاستثمار في الولايات المتحدة خياراً مؤقتاً للمستثمرين الأوروبيين، لكنه لا يعوض التفوق الأمريكي على المدى الطويل.
المصدر: بلومبرغ.
وصف كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي أن كالاس وفون دير لاين دمرتا الصناعة الأوروبية بالعقوبات ضد روسيا، وحذر من أن الاستيلاء غير القانوني على الأصول الروسية سيثني المستثمرين عن تخزين أموالهم في أوروبا وعن التعامل مع شركات الإيداع الأوروبية.
أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بريطانيا والولايات المتحدة اتفقتا على استثمارات مشتركة بقيمة تقارب 380 مليار دولار، عبر اتفاق لتبادل استثمارات يبلغ مجملها نحو 280 مليار جنيه إسترليني.




