اخبار سياسية

إيران تجدد تهديداتها لإسرائيل وأميركا: قواتنا في حالة تأهب والدفاعات لا يمكن تدميرها

حذر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم محتمل ضد إيران، مؤكداً أن العدو إذا ارتكب خطأ سيعرّض أمنه وأمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني للخطر، مشيراً إلى أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى في ظل التعزيزات العسكرية الأميركية الكبيرة في المنطقة.

ونقلت وكالة إرنا الرسمية عن حاتمي قوله خلال فعالية عسكرية في طهران: “الجيش الإيراني في حالة تأهب دفاعي وعسكري كامل، وتتم مراقبة تحركات العدو عن كثب، ونحن على أهبة الاستعداد”، مع الإشارة إلى أن إيران تتمتع بوضع أفضل وقدرات أعلى مقارنةً بحرب الأيام الـ12 التي جرت في يونيو الماضي، سواء في مجال الصواريخ أو الدفاع الجوي.

وتابع بالقول: “لا يمكن تدمير قوتنا الدفاعية، كما لا يمكن تدمير العلم والتكنولوجيا النووية الإيرانية. لقد تصدينا لجميع جوانب علم العدو وتقنياته وأساليبه الحربية المتكاملة، واكتشفنا نقاط ضعفه وقوته”.

وأشار حاتمي إلى أن بلاده تواجه حرباً إدراكية تشكل أساساً جزءاً من الحرب المركّبة التي يشنها العدو، موضحاً أن الخصم يستخدم الفضاء الافتراضي ووسائل الإعلام لإحداث شرخ في صفوف الشعب الإيراني.

وقال إن العدو أمر مرتزقته المدربين والمسلحين باستهداف الشعب الإيراني من خلال إثارة الاشتباكات وإطلاق النار، ما أدى إلى سقوط أرواح من أبناء الشعب، ثم عاد بكل وقاحة ليوجه هذه الاتهامات إلى إيران في الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام لبثّ الفتنة في صفوف الشعب الإيراني.

تحريض على الاضطرابات وتداعياتها

زعم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا استغلوا المشاكل الاقتصادية في إيران وحرضوا على الاضطرابات وزودوا أشخاصاً بالوسائل اللازمة لتمزيق الأمة في إطار الاحتجاجات الأخيرة.

وقد أخمدت حملة شنتها السلطات الإيرانية الاحتجاجات التي استمرت أسبوعين في أنحاء البلاد، بحسب منظمة هرانا المعنية بحقوق الإنسان، حيث أشارت إلى سقوط 6 آلاف و563 شخصاً على الأقل، بينهم 6 آلاف و170 من المتظاهرين و214 من أفراد الأمن.

في المقابل قال وزير الخارجية عباس عراقجي في تصريحات لقناة سي إن إن ترك إن عدد القتلى بلغ نحو 3 آلاف و100 شخص، بينهم ألفان من قوات الأمن.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بكبح برنامجها الصاروخي لاستئناف المحادثات، وهو ما ترفضه طهران.

وفي إطار ذلك، قال عراقجي من تركيا إن مسألة الصواريخ لن تُطرح في أي مفاوضات، ورداً على التهديدات الأميركية بشن عمل عسكري، أضاف أن طهران مستعدة للمفاوضات وللحرب، وكذلك للتعاون مع دول المنطقة لتعزيز الاستقرار والسلام.

وصرّح عراقجي لقناة سي إن إن تورك بأن تغيير النظام هو مجرد خيال، وأن البعض وقع في فخ هذا الوهم، مؤكداً أن نظام إيران راسخ وقوي لدرجة أن توالي الأفراد في المناصب لن يؤثر عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى