اخبار سياسية

إيران: نهدف إلى اتفاق عادل مع الولايات المتحدة يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ورفع العقوبات

اعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران مستعدة تماماً للتوصل إلى اتفاق نووي عادل ومنصف مع الولايات المتحدة، بما يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ورفع العقوبات.

وأضاف عراقجي في منشور عبر منصة إكس أن إيران تتطلع إلى تواصل دائم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أن إيران خلال محادثاتها أكدت أنها لم تسعَ يوماً لامتلاك أسلحة نووية، وأنها جاهزة للاتفاق النووي العادل والمنصف الذي يلبّي المصالح المشروعة لشعبي البلدين، بما في ذلك ضمان عدم امتلاك أسلحة نووية ورفع العقوبات، مع التأكيد على جاهزية إيران المستمرة للتعاون مع دول المنطقة لحماية السلام والاستقرار في منطقتنا من أي عدوان غير مشروع.

وأضاف أن تركيا وبجانب جيرانها قامت بمساعٍ حميدة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتُعرب إيران عن امتنانها لهذه الجهود وترحب بها.

وجاءت تصريحات عراقجي بعد زيارته إسطنبول حيث التقى نظيره التركي، الذي دعا خلال مؤتمر صحافي مشترك الولايات المتحدة وإيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل القضايا بينهما، مجدداً رفض أنقرة لأي تدخل أجنبي في إيران.

وذكر وزير الخارجية التركي أن من المهم استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي لتخفيف التوتر في المنطقة، مع التعبير عن أمله في إمكانية التوصل إلى حل لتجنب أي صراع وعزلة إيران. وأوضح أنه تحدث إلى المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف الخميس، وأنه سيستمر في التواصل مع مسؤولين أميركيين بشأن إيران.

الحرب أم الدبلوماسية

بدوره، أكد عراقجي استعداد بلاده لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة بشرط أن تكون المفاوضات عادلة ومنصفة.

وقال عراقجي: “أميركا طلبت مراراً وتكراراً إجراء محادثات لكن يجب أن تكون المفاوضات عادلة ومنصفة”، مضيفاً أن الجانب الأميركي يرسل إشارات متناقضة، وأن الهجمات العسكرية ليست حلاً.

وعن التهديدات الأميركية بشن ضربة عسكرية في إيران، قال عراقجي خلال المؤتمر الصحافي إنه لا يمكن التنبؤ بنتيجة المفاوضات قبل بدء المحادثات، وأن البرنامج النووي لن يكون جزءاً من هذه المحادثات.

كما شدد على أن طهران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية، وأنها ستحافظ عليها وتطورها. وأشار إلى أنه لا توجد أي خطة أو برنامج للقاء أو مناقشة أي مسؤولين أميركيين، وأن على الجانب الإيراني الاطلاع أولاً على الشروط المسبقة وجدول الأعمال.

وتابع: “نأمل أن تتصرف أميركا بعقلانية ومنطق.. إيران مستعدة لكلا السيناريوهين، الحرب أو الدبلوماسية. نحن أكثر استعداداً مما كنا عليه في يونيو من العام الماضي”.

وبشأن الاتفاق النووي الأصلي الموقّع في 2015، سُمح لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة نقاء 3.67% والاحتفاظ بمخزون لا يتجاوز 300 كيلوجرام، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدّرت مخزون إيران من اليورانيوم قبل اندلاع الحرب في يونيو الماضي بنحو 9,874.9 كيلوجرام، منها 440.9 كيلوجرام مُخصّبة حتى نسبة 60%، وهي كمية تمكن طهران من إنتاج عدة أسلحة نووية إذا قررت السير في هذا المسار، إذ إن نسبة نقاء التخصيب اللازمة لصنع سلاح نووي وصلت إلى 90%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى