محلل يوضح السيناريوهات المحتملة لانخفاض الذهب

تصريحات أوريخوف حول أسعار الذهب وآفاقها
أوضح أوريخوف في تصريحات لوكالة ريا نوفوستي أن الأسعار العالمية للذهب شهدت ارتفاعا قويا خلال الأشهر الأخيرة، حيث سجلت أرقاما قياسية متتالية، ووصل السعر مؤخرا إلى مستوى تاريخي جديد بلغ 5,625.89 دولارا للأونصة الترويسية، قبل أن تدخل السوق في مرحلة تصحيح حيث تراجع عقد الذهب الآجل لشهر أبريل في بورصة كومكس بنيويورك بأكثر من 5% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.
وأوضح أن العوامل الرئيسية التي قد تُساهم في تهدئة الأسعار تتمثل في خفض التصعيد في النزاعات الجيوسياسية الأساسية وقوة الدولار في ظل الثقة بالأصول الأمريكية وغياب مخاطر الصدمات المرتبطة بالعقوبات أو الدين، إضافة إلى تباطؤ مشتريات الذهب من قبل البنوك المركزية وتراجع معدلات التضخم وتوقعاته مع استمرار نمو اقتصادي مستقر.
ولفت أوريخوف إلى أنه خلال الفترة بين عامي 2008 و2011، كان ارتفاع أسعار الذهب مرتبطا بالأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو، حيث قفز السعر من 730 إلى 1,825 دولارا للأونصة الترويسية. أما في عامي 2020 و2021، فقد كان من بين العوامل الدافعة ما عُرف بـ”صدمة كوفيد”، بينما شكل التضخم المحرك الرئيسي خلال عامي 2022 و2023.
وأشار إلى أن موجة الصعود الحالية أكثر اتساعا من حيث الوتيرة، وتترافق مع عمليات شراء قياسية من قبل البنوك المركزية وارتفاع مستويات الديون وتزايد الشكوك بشأن الدور المهيمن طويل الأجل للدولار، ما يجعل هذا الصعود أقرب إلى “إعادة تقييم هيكلية” منه إلى تأثير ذعري عابر.




