رئيس لجنة إدارة غزة: فتح معبر رفح الاثنين.. والأحد تجربة

فتح معبر رفح بالاتجاهين وآليات العمل والتداعيات
أعلن علي شعث عبر صفحته على فيسبوك رسمياً أن معبر رفح سيُفتح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين المقبل، بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف المعنية بتشغيل المعبر، وبما كان قد أعلنه سابقاً رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وأوضح أن يوم الأحد المقبل سيشهد تجريب آليات العمل في المعبر.
أفادت مصادر فلسطينية في اللجنة بأن إعادة فتح المعبر تأجلت إلى بداية الأسبوع المقبل بسبب إجراءات أمنية إضافية فرضتها إسرائيل داخل المعبر.
أعلنت إسرائيل أن فتح المعبر سيكون بحركة محدودة للأشخاص فقط وباتجاهين يوم الأحد المقبل، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي.
سيُسمح بخروج ودخول السكان عبر المعبر بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق آلية مشابهة لتلك التي طبقت في يناير 2025.
شملت الإجراءات أيضاً تعريفاً وفحصاً أولياً عند المعبر من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى فحص وتعريف إضافيين في المحور الذي ستشغله المنظومة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
أطلقت سفارة فلسطين في القاهرة رابطاً إلكترونياً لتسجيل الفلسطينيين العالقين في مصر والخارج الراغبين بالعودة إلى قطاع غزة.
توقعت السفارة تسجيل نحو 50 ألف فلسطيني ضمن آلية الفتح الجزئي، مع وجود تسجيلات سابقة جرى تسجيلها عقب تطبيق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قبل إغلاق المعبر.
حددت السفارة شروط السفر بحمل حقيبتين فقط لكل مسافر وعدم احتوائهما على معدات كهربائية أو معدنية، كما سمحت بدخول السجائر والأدوية للاستخدام الشخصي فقط وليس للكميات التجارية.
أعرب مركز غزة لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء المؤشرات المتزايدة المرتبطة بإجراءات إعادة فتح معبر رفح والقيود الإسرائيلية والشروط الأمنية والتنظيمية التي تمس جوهر حق حرية التنقل.
أكّد المركز أن الحق في السفر والعودة حق أصيل ومكفول بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا يجوز تعريضه لأي إجراءات تعسفية أو اعتبار سياسي وأمني قد يحد من مضمونه، كما أن المرضى والجرحى يتمتعون بحماية خاصة ويجب تمكينهم من مغادرة غزة لتلقي العلاج.




