جوتيريش يحذر من انهيار مالي وشيك يهدد الأمم المتحدة

أعلن الأمين العام أن الأمم المتحدة تواجه خطرًا ماليًا وشيكًا بسبب رسوم غير مدفوعة وقاعدة في الميزانية تلزم المنظمة بإعادة الأموال غير المصروفة. كما أشارت رسالة مؤرخة 28 يناير إلى السفراء إلى أن الأزمة تتفاقم وتعرّض تنفيذ البرامج للخطر وتزيد احتمال الانهيار المالي، ويمكن أن تتدهور السيولة بحلول يوليو.
وذكرت الرسالة أن الولايات المتحدة، أكبر مساهم في المنظمة، خفضت تمويلها الطوعي وامتنعَت عن سداد المدفوعات الإلزامية للميزانية العامة وبالنفقات الخاصة بحفظ السلام. وأضافت الرسالة أن الدول الأعضاء أعلنت رسمياً عن قرارات عدم دفع الاشتراكات المقررة التي تمول جزءاً كبيراً من الميزانية، رغم أن الدولة أو الدول المقصودة لم تتضح بعد، ولم يتسن لنا الحصول على تعليق من المتحدث باسم الأمم المتحدة. كما أكدت أن على الدول الأعضاء الالتزام بدفع الاشتراكات كاملة وفي موعدها أو إجراء إصلاح جذري لقواعدنا المالية لتجنّب انهيار مالي محتمل، محذرة من احتمال نفاد السيولة بحلول يوليو.
هيمنة دولة واحدة لن تحل مشاكل العالم
قال جوتيريش في مؤتمر صحفي بمناسبة بدء عامه العاشر في المنصب إن الاعتماد على قوة واحدة لإدارة العالم لن يحل القضايا العالمية، ونبه إلى أن القانون الدولي يتعرض للانتهاك وأن التعاون يتآكل، مع هجوم متزايد على المؤسسات متعددة الأطراف؛ فالإفلات من العقاب بات محركاً للصراعات ويؤجج التصعيد ويوسع فقدان الثقة ويفتح الباب أمام مفسدين أقوياء للدخول من كل اتجاه.
ولم يشر إلى دولة بعينها في ذلك الخطاب، لكنه جاء بعد أسبوع من إطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مبادرته المسماة “مجلس السلام” التي تهدف إلى ترسيخ وقف إطلاق نار في غزة لكنها يُنظر إليها من قبل بعض القوى كنهج أوسع يثير القلق بشأن التوازن والاستقرار العالمي.




