اخبار سياسية

أوكرانيا: جاهزة لقبول هدنة الطاقة التي اقترحها ترامب

هدنة الطاقة وخطط السلام

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده لقبول هدنة الطاقة التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حال موافقة بوتين، كما أشار إلى احتمال تعديل موعد أو مكان الجولة التالية من المحادثات التي تستضيفها أبوظبي بوساطة أميركية. بحسب تصريحات أوردتها بلومبرغ، قال: إذا أوقفت روسيا ضرباتها على البنى التحتية للطاقة في أوكرانيا، فلن تستهدف كييف شبكة الطاقة الروسية. لا يوجد اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار بشأن التوترات في قطاع الطاقة بين البلدين، لكن ترامب اقترح مبادرة أميركية لوقف الضربات على منشآت الطاقة. نعتبرها فرصة وليست اتفاقاً نهائياً.

أشار زيلينسكي إلى أن الاتفاقات النهائية بشأن خطة السلام الأميركية “لا يمكن التوصل إليها إلا في اجتماع القادة”، وهو مستعد لأي شكل من أشكال القمة، لكن ليس في موسكو ولا في بيلاروس. ودعا بوتين لعقد لقاء في كييف وليس في موسكو، قائلاً: “بإمكاني دعوته، فليأتِ.” وأوضح أن الحلول الوسط بشأن الأراضي لم تتضح بعد.

ولفت إلى أن ترامب قال إنه توصل إلى تفاهم مع بوتين لوقف استهداف كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، بسبب موجة برد وصفها بأنها “استثنائية وغير مسبوقة”، كجزء من الجهود الرامية إلى دفع المسار التفاوضي نحو سلام، مع حديث عن تقدم في مسألة الأراضي.

جولة المحادثات والمواضيع الأساسية

تطرق زيلينسكي إلى جولة المحادثات المقررة الأحد في أبوظبي، قائلاً إن التاريخ أو المكان قد يتغيران بسبب التطورات في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يؤثر على التوقيت. وأكد أن من المهم حضور جميع الأطراف المتفق معها في الاجتماع، لأن الجميع ينتظرون ردود الفعل.

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن كبار مبعوثي الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذان حضرا الجولة السابقة من المحادثات، لن يشاركا في اجتماع نهاية الأسبوع في أبوظبي.

وأشار إلى أن النقطة الشائكة الرئيسية المطالب الروسية الإقليمية من أوكرانيا “لا تزال عالقة”، إذ تطالب موسكو بانسحاب أوكرانيا من مناطق في دونيتسك الشرقية، التي فشلت روسيا في احتلالها خلال القتال المستمر منذ 2014. وذكر أن هذه المسألة نوقشت في أبوظبي، واتفق الطرفان على أن يستأنف الطرفان المفاوضات في الاجتماع المقبل، وأن نتلقى رداً من روسيا.

وأضاف أن الحل الأقل تعقيداً بالنسبة لأوكرانيا هو البقاء في مواقعها، مع ضرورة أن تكون مسألة السيطرة على أي منطقة، بما فيها المنطقة الاقتصادية الحرة، عادلة وتضمن احتفاظ أوكرانيا بالسيطرة على المناطق التي تسيطر عليها حالياً.

واقترحت الولايات المتحدة إنشاء ما يسمى “منطقة اقتصادية حرة” في إقليم دونيتسك، وهو ما يستلزم انسحاب القوات الأوكرانية. إلا أن كييف رفضت هذا الاقتراح، واقترحت بدلاً منه وقف القتال على طول خطوط المواجهة الحالية بين روسيا وأوكرانيا. نعم، تم الحفاظ على موقف كييف من رفض إنشاء منطقة اقتصادية حرة وطلب وقف القتال ضمن خطوط التماس الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى