حماس: نحث الوسطاء على الضغط على إسرائيل كي لا تعيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة

نددت حركة حماس الجمعة باستمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة وبالعمليات التي تتم في بعض المناطق من القطاع، واصفةً ذلك بأنه إرهاب وتصعيد خطير يعكس استهتار الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وبالتزاماته وحقوق الشعب الفلسطيني واستحقاقاته.
دعوات للضغط ووقف التصعيد
وأوضحت الحركة في بيانها أنها تدعو الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط الجاد لوقف العدوان ومنع نتنياهو من تعطيل الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية منه، بما يضمن التزام الجميع بتفاصيله.
وفي وقت سابق الجمعة، ذكرت وكالة وفا الفلسطينية أن إسرائيل قصفت مخيم المغازي ونازحين في منطقة المواصي بخان يونس في الوسط والجنوب، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين.
شنت قوات الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مناطق واسعة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة الخميس، فيما واصل الاحتلال عمليات النسف وإطلاق النار في عدة مناطق من القطاع، حيث نفذت عمليات نسف لمبانٍ سكنية في رفح.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الجيش أطلقت النار بشكل مكثف قرب محور موراج شمال مدينة رفح، تزامناً مع إطلاق النار في شرق خان يونس، كما أُطلقت النار شرقي مدينة غزة.
وفي 16 يناير، أطلق المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، قائلاً إنها تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتأسيس حكم تكنوقراطي.
وتركزت تصريحات المسؤولين الأميركيين، من الرئيس ترم إلى المبعوثين كوشنر وويتكوف، في الأيام الأخيرة على سلاح حركة حماس باعتباره العقدة الأولى في طريق إعادة إعمار قطاع غزة.
أما حركة حماس فقد أكدت أن السلاح يشكل آخر العقبات وليس أولها، وأبدت استعدادها لتقديم “مرونة كافية” في معالجته إذا أُزيلت العقبات الكبرى التي تعتبرها الأكبر والأخطر.




