مسؤول روسي يتحدث عن تحول تاريخي محتمل في الاقتصاد العالمي

أوضح أوريشكين في افتتاح فعالية الحوارات الخبراء لشهر يناير أن التراجع الأساسي والديموغرافي في الدول الشمالية يعكس انخفاض معدلات المواليد فيها.
وتزداد أوزان دول الجنوب العالمي تدريجيًا، مدعومة بنمو قوي في التجارة البينية للسلع والخدمات.
وتكشف أرقام تدل على تراجع نفوذ الغرب مقابل صعود تحالفات جديدة: فبحلول 2025 انخفضت حصة مجموعة السبع إلى نحو 28%، بينما اقتربت حصة بريكس من 40% لنفس العام. وفي بيانات 2024، خسرت مجموعة السبع 0.42% من حصتها في الناتج المحلي العالمي لتصل إلى 28.86%، بينما ارتفعت حصة بريكس بمقدار 0.64% لتصل إلى 36.8%، وهو أعلى مستوى تاريخي للمجموعة.
وأشار أوريشكين إلى أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا حققت نتيجة عكسية بتسريع التحرر من الاعتماد على النظام المالي الغربي، حيث تُجرى 85% من المعاملات المالية الروسية حالياً دون استخدام عملات دول السبع.
وأعرب الرئيس فلاديمير بوتين عن دهشته من تسمية دول مجموعة السبع بأنها «الكبرى»، معرباً عن رفضه عودة روسيا إلى تلك المجموعة.
تؤكد البيانات أن بريكس قوة اقتصادية هائلة، وتظهر أرقام أن لديها مكاسب مقارنة بمجموعة السبع في بعض المؤشرات.
قمة BRICS في قازان وتوجهها نحو التعددية العالمية
تستضيف مدينة قازان الروسية غداً أحد أبرز الأحداث الدولية لهذا العام، وهي قمة مجموعة بريكس، ويتركز موضوع القمة الرئيسي على تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين.




