مايكروسوفت تسجّل خسارة كبيرة.. 357 مليار دولار تتلاشى من قيمتها السوقية

أبرز التطورات في قطاع التكنولوجيا والأسواق العالمية
تتراجع قيمة الشركة بنحو 357 مليار دولار لتستقر عند 3.22 تريليون دولار، وهو انخفاض انعكس سلباً على السوق بشكل عام حيث تراجع صندوق iShares Expanded Tech-Software نحو 5%، وغلق مؤشر ناسداك منخفضاً بنحو 0.7%، بينما ارتفع سهم ميتا نحو 10% مدعوماً بنتائج قوية وتوقعات متفائلة.
رفع ماسك دعوى قضائية ضد OpenAI ومايكروسوفت مطالباً بتعويضات تتجاوز 100 مليار دولار.
كشفت البيانات المالية لشركة مايكروسوفت أن نمو إيرادات خدمات أزور والحوسبة السحابية بلغ 39%، وهو أقل من تقديرات StreetAccount البالغة 39.4%، كما قدمت الشركة توجيهات مستقبلية حذرة لقطاع الحوسبة الشخصية متوقعة إيرادات للربع الثالث تبلغ 12.6 مليار دولار مقابل تقديرات المحللين البالغة 13.7 مليار دولار، مع وجود ضغوط على هوامش التشغيل.
وأرجعت المديرة المالية إيمي هود التباطؤ النسبي إلى قرارات تخصيص الموارد، مشيرة إلى أن الشركة فضلت توجيه البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لتلبية الاحتياجات الداخلية بدلاً من العملاء الخارجيين. وقالت هود: “لو خصصنا وحدات معالجة الرسوميات بالكامل لـ Azure في الربعين الماضيين لتجاوز النمو حاجز الـ 40%”، كما أشارت إلى أن النفقات الرأسمالية ستشهد انخفاضاً طفيفاً في الربع الحالي.
وأثار أداء الشركة واستراتيجيتها آراء المحللين باختلاف، فاعتبر بن رايتزس، كبير المحللين في ميليوس ريسيرش، أن مايكروسوفت تواجه “مشكلة في التنفيذ” داخل أزور ودعا إلى تسريع بناء مراكز البيانات.
شكك فريق يو بي إس بقيادة كارل كيرستيد في جدوى تخصيص قدرات هائلة لمنتج مايكروسوفت 365 كوبايلوت، معتبرين أنه لم يحظَ الزخم نفسه الذي حظي به تشات جي بي تي، وطالبوا بإثبات العوائد الاستثمارية لهذه الخطوة.
في المقابل دافع محللو بيرنشتاين بقيادة مارك موردلر عن استراتيجية الإدارة، معتبرين أن التركيز على المكاسب الطويلة الأجل أهم من محاولة دعم السهم بمكاسب قصيرة الأجل.
المصدر: سي إن بي سي
قررت الحكومة الفرنسية منع المسؤولين من استخدام المنصات الأمريكية للمؤتمرات المرئية في الاجتماعات الحكومية، مثل Google Meet وZoom وMicrosoft Teams.
تسوية طلاق تاريخية: قدم بيل غيتس نحو 7.88 مليار دولار لزوجته السابقة ميليندا فرينش.
تواجه مايكروسوفت اتهاماً رسمياً تقدمت به المنظمة غير الحكومية إيكو بالاحتفاظ بشكل غير قانوني ببيانات مراقبة جمعتها القوات الإسرائيلية عن فلسطينيين داخل الاتحاد الأوروبي.




