اخبار سياسية

أوروبا تصنف الحرس الثوري ‘منظمة إرهابية’… وإيران ترد: ‘خطأ استراتيجي كبير’

إعلان الأوروبيين تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية

أعلنت كيا كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وافقوا على خطوة حاسمة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وذلك تزامنًا مع إقرار حزمة عقوبات جديدة على طهران. وأشارت إلى أن قمع الاحتجاجات في إيران لا يمكن أن يمر دون رد، وأن النظام الذي يقتل الآلاف من شعبه ينهار بنفسه.

العقوبات الجديدة والإنجازات الأوروبية

أوضح المجلس الأوروبي أنه قرر فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ودعمها العسكري لروسيا في الحرب على أوكرانيا. تقضي القرارات بفرض قيود على 15 شخصًا و6 كيانات إضافية مسؤولين عن قمع الاحتجاجات السلمية واستخدام العنف والاعتقال التعسفي، من بينهم وزير الداخلية ورئيس المجلس الأمني القومي ومسؤولون قضائيون وقادة في الحرس الثوري وقوى الأمن.

شملت الإجراءات كيانات مثل هيئة تنظيم وسائل الإعلام الإيرانية (ساترا)، ومنظمة سراج للفضاء السيبراني، وفريق العمل المعني بتحديد مصاديق المحتوى الإجرامي، إضافة إلى عدة شركات برمجيات. وتشمل التدابير حظر الوصول إلى الاتحاد الأوروبي، وتجميد الأصول، وتقييد توفير الأموال أو الموارد الاقتصادية للمدرجين، إضافة إلى حظر تصدير معدات قد تُستخدم لقمع الداخل، بما في ذلك معدات مراقبة الاتصالات.

وأكد المجلس الأوروبي أن التدابير المضافة تُطبَّق إلى جانب التدابير التي تضمنت سابقًا 247 فردًا و50 كيانًا، وأنه يعرب عن تضامنه مع الشعب الإيراني وتطلعه إلى مستقبل يحفظ حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ردود الفعل الدولية وتفاصيل إضافية

وتأتي هذه الخطوات في سياق تزايد القلق من دعم إيران العسكري لروسيا، إذ أضاف المجلس عقوبات إضافية على 4 أشخاص و6 كيانات ضمن هذا الملف، مع تركيز خاص على برنامج تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة. شملت هذه الاتهامات كيانات مثل شركة خجير لتطوير وإنتاج الصواريخ، وشركة ساهارا ثاندر كواجهة لوزارة الدفاع، إضافة إلى شركات أخرى تزود الحرس الثوري بمكونات حيوية، ما رفع عدد الأشخاص الخاضعين للعقوبات في هذا الملف إلى 24 شخصًا و26 كيانًا. كما مدد نظام العقوبات حتى 27 يوليو 2026 وأعلن توسيع حظر تصدير معدات وتقنيات إضافية مرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ، بما يشمل مواد خاصة ومعدات معالجة وإلكترونيات وحواسيب وتقنيات الاتصالات وأمن المعلومات وأجهزة استشعار وليزر وأنظمة الملاحة والطيران وتقنيات الفضاء والدفع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى