وزير الخارجية الأميركي يثني على تقدم العلاقات مع القيادة الجديدة في فنزويلا

تصريحات روبيو أمام مجلس الشيوخ حول فنزويلا
أعلن أمام مجلس الشيوخ أن قادة فنزويلا الجدد يميلون إلى تعزيز العلاقات مع واشنطن، ما يجعل الحاجة إلى عمل عسكري فوري غير مطروحة، وهذه أول مواجهة علنية له مع المشرعين منذ القبض على نيكولاس مادورو هذا الشهر.
وأوضح أن الإدارة الأميركية ليست في موقع يستدعي استخدام القوة، وأنها لا تعتزم ولا تتوقع اتخاذ إجراء عسكري في فنزويلا، مع الإيحاء بأن أي وجود عسكري أميركي سيكون محدودًا بالصورة التي تقررها السفارة.
وأكد أن الوجود العسكري الأميركي في البلاد سيكون محصورًا بحراس البحرية داخل السفارة، وهذا ما يتوقعه الأميركيون.
ووصف الاتصالات مع قادة فنزويلا بأنها بناءة وتتمتع باحترام وفعالية، مع توقع أن يعود تمثيل الولايات المتحدة الدبلوماسي إلى كراكاس قريبًا.
وتحدث عن أن السفارة الأميركية في كراكاس مغلقة منذ 2019، لكن واشنطن أرسلت خلال الأسابيع الأخيرة مسؤولين للبدء في تجهيزات لإعادة فتحها.
وقال في سياق متصل: لأول مرة منذ عشرين عامًا هناك محادثات جدية حول تقليص الوجود الإيراني والروسي وتقليل النفوذ الصيني، وهناك عناصر في فنزويلا ترحب بإعادة إقامة العلاقات مع الولايات المتحدة على عدة جبهات.
لقاء مع قادة المعارضة وتأكيد التغيير
وذكر روبيو أنه أجرى لقاءً مع زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو في مقر وزارة الخارجية، وسط تساؤلات حول احتمال تعيينها يوماً رئيسة لفنزويلا خلفاً لمادورو. وبعد اللقاء قالت ماتشادو إنها أرادت طمأنة الشعب بأن التغيير قادم، مؤكدة أن ما يجري في فنزويلا يحدث فعلاً.
تقييم الأميركي للمسألة الداخلية وخطة النفط
أشار روبيو إلى أن الإطاحة بمادورو كانت ضرورية لأن فنزويلا تحولت إلى قاعدة لخصوم الولايات المتحدة، بمن فيهم الصين وروسيا وإيران، كما أن تعاونه مع تجار المخدرات يؤثر على المنطقة والولايات المتحدة، وأن الوضع كان لا يُطاق ويجب إنهاؤه.
ولفت إلى أن واشنطن وضعت آلية لبيع النفط الفنزويلي على المدى القريب كخطوة أولى، لكنها تهدف إلى تحويل الاقتصاد إلى دولة صديقة ومستقرة ومزدهرة تقودها عبر انتخابات حرة ونزيهة في نهاية المطاف.
وتشير الحقائق إلى أن فنزويلا تملك أكبر احتياطات من النفط الخام في العالم، وتقول الإدارة الأميركية إنها ستسعى إلى إشراف على صناعة النفط والإيرادات في المدى القريب، كجزء من عملية تحويل البلد إلى شريك أقوى يتمتع بنظام يحترم الانتخابات الحرة والشفافية.




