اقتصاد

عرفه العالم منذ 2008.. خبير اقتصادي شهير يتنبأ بمصير الدولار والذهب

أزمة الدولار والتحول نحو الذهب

تشير المؤشرات الحالية للذهب والفضة إلى أزمة أعمق وتدل على أن العالم يواجه أزمة الدولار، وهي سحب الثقة من الاقتصاد الأميركي.

يتوقع الخبير شيف انهيار الدولار وأن يحل الذهب محله، مؤكدًا أن هذا التحول ليس مجرد تكهن بل واقع يتجلى في خطوات ملموسة؛ فالبنوك المركزية العالمية بدأت تشتري الذهب وتتخلى عن الدولارات.

وحذر من أن الولايات المتحدة تواجه أزمة اقتصادية ستجعل أزمة 2008 تبدو بسيطة، وأن الصدمة المقبلة ستكون أعمق وأوسع من تلك الأزمة التي هزت الأسواق قبل 16 عامًا.

تبدّل احتياطات البنوك المركزية

أظهرت بيانات حديثة أن القيمة السوقية لاحتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية العالمية تفوقت لأول مرة على قيمة سندات الخزانة الأمريكية، في تحول تاريخي يعكس إعادة تشكيل النظام المالي العالمي، وفق مخطط نشرته بلومبرغ.

ويرجع هذا التحول في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية وتراجع قيمة السندات الحكومية الأمريكية في الوقت نفسه.

آراء وتوقعات المحللين

قال الخبير الاقتصادي المصري محمد أنيس إن الأسواق العالمية تمر بمنعطف تاريخي يتمثل في إعادة تسعير كافة الأصول.

وتشير تقديرات إلى أن إغلاق الحكومة الأمريكية قد يكلف الاقتصاد نحو ملياري دولار أسبوعيًا.

يُعزز هذا التحول التاريخي إطار تبدّل النظام المالي العالمي، حيث تتزايد أهمية الذهب كأداة احتياطي رئيسية في وقت تتراجع فيه قيمة سندات الخزانة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى