عرفه العالم في عام 2008.. خبير اقتصادي شهير يتنبأ بمصير الدولار والذهب

تشير المؤشرات الحالية للذهب والفضة إلى أزمة أعمق وتوجه العالم نحو أزمة الدولار مع تراجع الثقة في الاقتصاد الأمريكي وتزايد الاعتماد على الذهب كبديل مالي محتمل.
ويرى الخبير شيف أن الدولار سيسقط وأن الذهب سيحل محله، وأن هذا التحول ليس مجرد توقع بل يحدث فعلياً حيث تتجه البنوك المركزية العالمية إلى شراء الذهب والتقليل من الاحتفاظ بالدولارات.
وحذر من أن الولايات المتحدة تواجه أزمة اقتصادية ستجعل الأزمة التي عانى منها العالم في 2008 تبدو بسيطة، فالصدمة المقبلة ستكون أعمق وأوسع نطاقاً.
أظهرت بيانات حديثة أن القيمة السوقية لاحتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية العالمية تجاوزت لأول مرة قيمة سندات الخزانة الأمريكية، وهو تحوّل تاريخي يعكس إعادة توزيع النظام المالي العالمي.
ويرجع هذا التغير إلى عاملين رئيسيين: ارتفاع هام في أسعار الذهب في الأسواق العالمية وتراجع قيم سندات الخزانة الأمريكية في الوقت نفسه.
مؤشرات وتداعيات إضافية
قال الخبير الاقتصادي المصري محمد أنيس إن الأسواق العالمية تمر حالياً بمنعطف تاريخي يتمثل في إعادة تسعير كافة الأصول.
وفي سياق آخر يشير محللون إلى أن إغلاق الحكومة الأمريكية قد يكلف الاقتصاد ملياري دولار أسبوعياً نتيجة انخفاض الناتج المحلي الإجمالي خلال هذه الفترة.
وبشكل متكرر، يبرز عنوان يشرح أن الذهب يتفوق على سندات الخزانة الأمريكية في احتياطيات البنوك المركزية، كدلالة على تغيّر في هيكل النظام المالي العالمي.




