رئيس البنك المركزي الألماني يعلق على أمان احتياطي الذهب الألماني المخزّن في الولايات المتحدة

نراجع باستمرار استراتيجيتنا لإيداع احتياطياتنا من الذهب والعملات الأجنبية ونؤكد وجود نقاش عام في ألمانيا وإيطاليا حول إمكانية إعادة هذه الاحتياطات من الاحتياطي الأميركي خشية تبعات تدخلات ترامب وتأثيرها على الاستقرار الاقتصادي والعلاقات الدولية.
قبل عشر سنوات قررنا نقل 300 طن من الذهب من نيويورك إلى فرانكفورت، ولا أشك أن ذهبنا لا يزال محفوظاً بأمان لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، كما أوضح ناغل بأن احتياطيات العملات الأجنبية تتمتع بوضع حماية خاصة.
بحسب البنك المركزي الألماني، يبلغ إجمالي احتياطي الذهب 1710 أطنان، ويدفع أكثر من نصفه إلى أن يكون مخزناً في فرانكفورت، في حين يوجد 1236 طناً لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك و405 أطنان في لندن.
تصاعدت الدعوات لسحب جزء من الذهب الألماني المخزن لدى الاحتياطي الأميركي مع وجود 1236 طناً في نيويورك وهو نحو 37% من الإجمالي، وتتوزع الكميات المتبقية بين فرانكفورت ولندن.
وأوردت تقارير أن الحكومة الألمانية لا ترى سحب الاحتياطي الذهبي مطروحاً في الوقت الحاضر، وفقاً لتصريح المتحدث ستيفان كورنيليوس، فيما دعت كاتارينا بيك من الخضر إلى نقل السبائك واعتبرتها ركيزة للاستقرار والثقة، وطلبت ألا تستخدم كأداة ضغط في النزاعات الجيوسياسية.
وأشار إيمانويل مونش، الاقتصادي والرئيس السابق لقسم الأبحاث في البنك المركزي الألماني، إلى أن الاحتفاظ بالذهب في الولايات المتحدة في ظل الإدارة الحالية يحمل مخاطر كبيرة، وفقاً لتقرير الغارديان.
مواقف إعلامية حول تداعيات السياسة الأميركية
ذكرت تقارير صحفية أن ديلي تلغراف أشارت إلى احتمال سحب ألمانيا نحو 1200 طن من احتياطيها الذهبي لدى الولايات المتحدة بقيمة نحو 113 مليار يورو رداً على الرسوم الأمريكية، مع ذكر احتمال أن تكون إيطاليا جزءاً من مثل هذه المسألة في سياق التوترات الاقتصادية.




