اخبار سياسية

ارتفاع الضغوط على ترمب يدفع قائد دوريات الحدود إلى مغادرة مينيابوليس

يغادر قائد دوريات حرس الحدود الأميركية جريجوري بوفينو مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا يوم الثلاثاء وفقًا لمصدر مطلع نقلته وكالة أسوشيتد برس.

نفت وزارة الأمن الداخلي تقارير إعلامية قالت بإقالته على خلفية الانتقادات لجهود ملاحقة المهاجرين وإطلاق النار على عدد منهم.

أفادت الوكالة بأن بوفينو من بين القادة الفيدراليين الذين يغادرون مينيسوتا، بينما قال الرئيس ترامب إنه عيّن توم هومان ليقود المهمة ويقدم تقاريره مباشرة إلى البيت الأبيض.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن هومان سيكون «نقطة الاتصال الرئيسية على الأرض في مينيابوليس» أثناء العمليات التي ينفذها حرس الحدود والوكالة معًا.

أكدت مساعدة وزير الأمن الداخلي تريشيا ماكلافلين على منصة X أن بوفينو لم يُعفَ من مهامه، مضيفةً أن البيت الأبيض يعتبره جزءًا أساسيًا من فريق الرئيس وشخصية أميركية عظيمة.

أثار حادث إطلاق النار السبت على بريتي وهو ممرض في وحدة العناية المركزة ردود فعل سياسية عنيفة وأسئلة حول طريقة إدارة العملية.

أثارت قيادة بوفينو لحملة اعتقالات فيدرالية حملت طابعًا قمعيًا، بما في ذلك عمليات أثارت مظاهرات جماهيرية في مدن كاليفورنيا وإلينوي ونيويورك ومينيابوليس، انتقادات من مسؤولين محليين ومدافعين عن الحقوق المدنية وديمقراطيين في الكونغرس.

تغير اللهجة السياسية وتداعياتها

وفق أسوشيتد برس، يأتي الرحيل مقترنًا باللهجة الأقل حِدّة من جانب ترامب تجاه الحملة الأمنية في مينيسوتا، مع ترويج لمحادثات مثمرة مع حاكم الولاية تيم والز وعمدة مينيابوليس جاكوب فري.

قال فري إنه طلب من ترامب إنهاء حملة إنفاذ قوانين الهجرة، ووافق ترامب على أن الوضع لا يمكن أن يستمر بهذه الصورة، وأكد أنه سيواصل الضغط لإقالة الضباط المشاركين في عملية «مترو سورج»، مع التخطيط لإجراء لقاء يوم الثلاثاء مع هومان الذي سيتولى مسؤولية عمليات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في مينيسوتا.

وفي ديسمبر 2025 أطلقت إدارة ترمب عملية «Metro Surge» وهي عملية مستمرة تشنها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بهدف القبض على المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم.

وأشارت أسوشيتد برس إلى أن ترامب والز تحدثا هاتفياً في اليوم نفسه حول تعاون محتمل مع الحاكم والز في مسائل الأمن، وهو اليوم الذي استمع فيه قاضٍ فيدرالي إلى مرافعات في دعوى قضائية تهدف لوقف حملة الإنفاذ الفيدرالية في الولاية.

وبعد المحادثة كتب ترامب على تروث سوشيال قائلاً إنهما كانا على «نفس الموجة»، بينما قال والز إن المحادثة كانت «مثمرة» وإن هناك حاجة إلى تحقيقات نزيهة في حوادث إطلاق النار، مضيفاً أن إدارة السجون في الولاية تلتزم بالطلبات الفيدرالية المتعلقة بالأشخاص المحتجزين لديها.

لم تُمنع أنباء رحيل بوفينو عشرات المتظاهرين من التجمع خارج فندق يعتقدون أنه يقيم فيه، حيث أطلقوا صفارات الاستهجان وطرقوا الأواني، و”عزف” أحدهم على آلة موسيقية، فيما اكتفت الشرطة بمراقبتهم وحرصت على إبقائهم بعيدًا عن مدخل الفندق.

في السياق نفسه مثّل محامو الإدارة والولاية والمدينتان أمام القاضية الفيدرالية كاثرين مينينديز للنظر في طلبات وقف مؤقتة لعمليات الهجرة، وطلبت القاضية مذكرة إضافية للنظر في مدى جدوى وقف الإجراءات، مشيرةً إلى أن الهدف من عملية Metro Surge هو معاقبة السياسات المتعلقة بالملاذ الآمن.

وجادل محامو الولاية والمدينتان بأن الوضع في الشوارع مزرٍ، ما يستدعي وقف إجراءات الإنفاذ، في حين قال مساعد المدعي العام في مينيسوتا براين كارتر: «إذا لم يتوقف هذا الأمر الآن، لا يمكن لأي طرف أن يثق بمستقبل جمهورتنا».

وأشار محامٍ عن الإدارة إلى أن نحو 2000 ضابط من ICE إلى جانب ما لا يقل عن 1000 ضابط من حرس الحدود كانوا على الأرض ضمن العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى