الكـرملين يعلن جدول أعمال محادثات بوتين والقوانين المرتقبة في موسكو

تعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع سيبحثان خلال محادثاتهما المقررة الأربعاء في موسكو آفاق العلاقات الثنائية إضافة إلى الوضع في الشرق الأوسط، ضمن إطار يتحدث عنه الكرملين بوصفه “زيارة عمل” مع التنويه إلى مناقشة وضع العلاقات وآفاقها في مختلف المجالات إضافة إلى الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
تفاصيل اللقاء وآفاقه
سبق أن التقى بوتين والشرع في موسكو منتصف أكتوبر الماضي، حين بحثا عدة ملفات أبرزها القواعد العسكرية الروسية في سوريا، وأكد بوتين أن روسيا وسوريا “تربطهما علاقة خاصة على مدى عقود طويلة” وأن العلاقات بينهما “استرشدت دائماً بمصالح الشعب السوري”.
من جانبه صرح الشرع بأن دمشق “تحترم جميع الاتفاقيات السابقة الموقّعة مع روسيا” موضحاً أن “دمشق تحاول إعادة تعريف طبيعة العلاقات مع موسكو”.
مصير القواعد والوجود الروسي في سوريا
ولا يزال مصير القواعد العسكرية الروسية في سوريا غير واضح، بعدما أُطيح بنظام بشار الأسد، حيث أنشأت روسيا قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية ومنشأة بحرية في طرطوس، ووقعت موسكو ودمشق عام 2017 اتفاقيتين تحددان استخدام القواعد لمدة 49 عاماً حتى عام 2066، مع خيارات للتمديد التلقائي لمدة 25 عاماً أخرى.
انسحاب روسي وتطورات ميدانية
يأتي الاجتماع المرتقب في ظل تقارير عن سحب روسي من مطار القامشلي في شمال شرق سوريا في خطوة تهدف إلى إنهاء وجودها العسكري هناك، وفق خمسة مصادر سورية لرويترز. وتظل روسيا تمارس وجوداً محدوداً في القامشلي مقارنة بقاعدتها الجوية ومرافقها البحرية على الساحل، مع توقع أن تبقي وجودها في الساحل.
وتشهد المنطقة تقدماً لدمشق على حساب قسد شمال وشمال شرق سوريا في إطار سعيها للسيطرة، فيما جرى تمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين لمدة 15 يوماً إضافياً السبت الماضي. وقال مصدران إن القوات الروسية بدأت انسحاباً تدريجياً من مطار القامشلي الأسبوع الماضي، وأفاد أحد مصادر الحميميم بأن بعض القوات ستتجه غرباً بينما تعود قوات أخرى إلى روسيا. كما ذكر مصدر أمني سوري على الساحل أن مركبات عسكرية روسية وأسلحة ثقيلة جرى نقلها من القامشلي إلى قاعدة حميميم خلال اليومين الماضيين. ولم تعلن وزارة الدفاع الروسية تعليقاً حتى الآن، بينما نقلت كوميرسانت عن مصدر سوري لم يكشف عن هويته أن دمشق قد تطلب من الروس الانسحاب من القاعدة بمجرد طرد الأكراد منها، وأنه لا داعي لاستمرار وجود الروس هناك. وتؤكد رويترز أن أعلاماً روسية لا تزال ترفرف في القامشلي وأن هناك طائرتين روسيتين على المدرج بعلامات روسية.




