منظمة حقوقية ترصد ارتفاع عدد ضحايا احتجاجات إيران إلى أكثر من 6 آلاف

ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 6126 شخصاً على الأقل، وفقاً لوكالة HRANA المستقلة، بينهم 5777 متظاهراً، و86 طفلاً دون سن 18 عاماً، و49 من غير المتظاهرين أو المدنيين، و214 من قوات الحكومة، وتشير الوكالة إلى أن الحملات الأمنية أسفرت عن احتجاز أكثر من 41880 معتقلاً، وإصابة 11009 أشخاص بجروح خطيرة، فيما بلغ عدد الوفيات قيد التحقق 17091 حالة، وفي الوقت نفسه وصلت حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط لقيادة أي رد عسكري أميركي محتمل على الأزمة.
تفاصيل الحصيلة والتوثيق
لم تعلن إيران أعداداً إجمالية خلال أسبوعين من الاحتجاجات، ثم قالت الحكومة في الأربعاء السابق إن 3117 شخصاً لقوا مصرعهم، بينهم 2427 مدنياً وعناصر من قوات الأمن، ووصف الباقون بأنهم «إرهابيون»، وفقاً لنائب وزير الداخلية علي أكبر بورجمشيديان.
وفي 18 يناير، قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن السلطات تحققت من وفاة ما لا يقل عن 5000 شخص، بينهم نحو 500 من أفراد الأمن، ووجهوا الاتهام إلى من أسموهم بـ«إرهابيين ومثيري الشغب مسلحين» بقتل الإيرانيين الأبرياء.
بدأت التظاهرات في 28 ديسمبر 2025 من البازار الكبير في طهران احتجاجاً على انهيار العملة الإيرانية (الريال)، وتوسّعت سريعاً إلى جميع أرجاء البلاد.
قوبلت الاحتجاجات بقمع عنيف من قبل النظام، مع انقطاع الإنترنت والاتصالات لأكثر من أسبوعين، وهو الأوسع في تاريخها.
اتهم مسؤولون ووسائل إعلام إيرانية رسمية القوى الخارجية بالوقوف وراء الاحتجاجات، في ظل عجز النظام عن معالجة اقتصاد متدهور يعاني من عقوبات دولية، خصوصاً تلك المفروضة على برنامجه النووي.
مصدر البيانات وملحوظات
HRANA هي منظمة حقوقية مستقلة مقرها ولاية فرجينيا في الولايات المتحدة وتوثّق حصيلة القتلى من داخل إيران.




