أردوغان: لا يمكن أن توجد دولة داخل دولة في سوريا

موقف أردوغان من سوريا ومسار الحل
أوضح أردوغان أن سوريا لا تحتمل وجود دولة داخل دولة ولا قوى مسلحة منفصلة تدير جزءاً من أراضيها، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتسيطر على مناطق واسعة شمال شرق البلاد.
أكّد أن حل الأزمة بين الحكومة السورية والأكراد يجب أن يتم بحكمة وبروح الاتفاق القائم، وأن هذا الحل هو المخرج الوحيد.
وأشار إلى أن حملة واسعة لإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية ستبدأ في سوريا، خاصة في المناطق التي دمّرها النظام بالبراميل المتفجرة.
أعلن أن تركيا ستلبي الطلبات الإنسانية من إخوتنا الأكراد المقيمين خارج حدودها، بالتعاون الوثيق مع الحكومة السورية.
وأضاف أن سوريا عند تعافيها وتحتاج إلى دعم من تركيا ستنهض وتنهض المنطقة، وأن جهودها ستتيح رياحاً جديدة في المنطقة.
وذكر أن حين تستعيد سوريا الأمن والاستقرار ستشعر المنطقة بكل دولها بالآثار الإيجابية لذلك.
وأعرب عن ارتياحه للمرسوم الرئاسي السوري الذي يضمن حقوق الأكراد الأساسية في سوريا.
ولفت إلى أن حملة إعادة الإعمار ستشمل جميع أنحاء سوريا، خصوصاً المناطق التي حوّلها النظام إلى ركام باستخدام البراميل المتفجرة.
جدد تأكيده على استحالة وجود دولة داخل دولة أو قوة مسلحة مستقلة في سوريا، وأوضح أن الحل سيأتي بالحكمة وبالتوافق مع روح الاتفاق المعني.
وذكر أن اقتصاد تركيا أظهر أداءً مميزاً عام 2025، في ظل تحولات عالمية كسرت القوالب التقليدية في التجارة والدبلوماسية والأمن.
ذكر أن الحكومة السورية وقوات قسد وقعتا اتفاقاً في مارس الماضي لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية التي تديرها قسد ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام الماضي، لكن التقدم ظل غير ملحوظ.
وأورد الطرفان اتفاقاً شاملاً في 18 يناير ينص على انضمام المؤسسات المدنية والعسكرية التي تديرها قوات قسد إلى الدولة المركزية، إلا أن الاشتباكات استمرت مع تقدم سيطرة القوات الحكومية.




