اقتصاد

خبير يوضح العوامل وراء تراجع تركيا أمام الإمارات ومصر في استقطاب السياح الروس

تتراجع تركيا في الربيع أمام الإمارات ومصر، ويرجع ذلك أولاً إلى السعر والموسمية.

تحديات تركيا في موسم الربيع للسياحة الروسية

في شهري مارس وأبريل، لا تقدم منتجعات أنطاليا والساحل الساحلي لبحر إيجة موسم شاطئ كامل، بينما تضمن مصر والإمارات للسياح بحراً دافئاً وطقساً مستقراً. وأشار الخبير إلى أن هذا العامل بات حاسماً للسياح الروس عند اختيار الوجهة.

كما لفت إلى ارتفاع تكلفة الإقامة في تركيا، مما خفض، برأيه، قدرتها التنافسية في قطاع الأسعار المتوسطة. وفي المقابل، تعمل مصر بنشاط على توسيع عروض فنادق النظام “شامل كل شيء” بأسعار أكثر ملاءمة، بينما تجذب الإمارات السياح بمستوى خدمة عالٍ، وبرامج طيران مرنة، وتنوع خيارات السياحة الحضرية والشاطئية.

بالإضافة إلى ذلك، شدد الخبير على أن توقعات السياح الروس قد تغيرت، حيث أصبحت جودة البنية التحتية والفنادق الحديثة والخدمات الإضافية ذات أهمية متزايدة، إلى جانب المناخ والشواطئ. ويرى أن تركيا تخاطر بفقدان جزء من الطلب خارج موسم الصيف المرتفع إذا لم تعدّل استراتيجيتها التسعيرية والتسويقية.

المصدر: نوفوستي.

مكونات تنافسية أخرى في المنطقة

أفادت تقارير أخرى بأن عدد السياح الأجانب الوافدين إلى منتجع كراسنايا بوليانا الجبلي للتزلج في سوتشي ارتفع العام الماضي بنسبة 45% مقارنة بعام 2024.

أعلنت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية أن نظام الإعفاء من التأشيرات بين روسيا والمملكة العربية السعودية سيدخل حيز التنفيذ في أواخر فبراير أو مطلع مارس 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى