اقتصاد

حرب غزة تقود إسرائيل إلى دوامة ديون

أوضح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن الاتجاه التصاعدي في نسبة الدين يعود بالأساس إلى الإنفاق الأمني المرتفع عقب الحرب، إضافة إلى الجهود المبذولة لإعادة الإعمار ودعم المجتمع الإسرائيلي. وأشار إلى أن الإنفاق كان ضرورياً لضمان الأمن ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب، كما بدأ تأثير الحرب على نسبة الدين إلى الناتج المحلي يتراجع تدريجياً. وأضاف أن الحكومة ستواصل اتخاذ إجراءات مالية تهدف إلى تحقيق توازن بين تعزيز القدرات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تراقب فيه الأسواق والمؤسسات المالية تطورات الدين العام في إسرائيل، وسط ضغوط ناتجة عن التوترات الأمنية وتباطؤ النمو الاقتصادي.

ذكرت رويترز أن الأسواق تتابع التطورات في الدين العام الإسرائيلي في ظل هذه التحديات، كما تؤكد تقارير ظهرت في سياق الحرب المستمرة.

تقديرات تكاليف الحرب وآثارها الاقتصادية

ذكر بنك الاستثمار الإسرائيلي “ميتاف” أن تكلفة الحرب ضد حماس قد تتجاوز ضعف تكلفة حرب لبنان الثانية، بنحو 70 مليار شيكل (17.2 مليار دولار)، وهو ما يمثل نحو 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

وقدّر بنك “هبوعليم” الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب بما لا يقل عن 27 مليار شيكل (6.8 مليار دولار).

كما أظهرت بيانات الإحصاء أن الاقتصاد الإسرائيلي انكمش في الربع الرابع من 2023 بنسبة 19.4% على أساس سنوي نتيجة الحرب في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى