اخبار سياسية

الكرملين: ضرب إيران سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط

حذر الكرملين من أن أي ضربة محتملة تجاه إيران ستؤدي إلى زعزعة خطيرة لاستقرار الشرق الأوسط، وذلك في ظل توتر متزايد بين طهران وواشنطن التي أعلنت تعزيز تواجدها العسكري في المنطقة.

ذكر المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف وفق تصريحات بثّتها قناة RT أن موسكو تتوقع أن يحافظ الجميع على ضبط النفس وأن يتركز الجهد على حل سلمي.

أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن لدى الولايات المتحدة “أسطولاً” يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، مع تجديد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف البرنامج النووي.

وتقترب المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لنكولن” من الشرق الأوسط، وهي مصاحبة بجناح جوي يضم نحو 80 طائرة ومئات الجنود.

وأوضحت إيران أنها ستتعامل مع أي هجوم باعتباره حرباً شاملة، ونقل مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز أن هذا الت gathering العسكري قد لا يكون هدفه المواجهة المباشرة، لكن الجيش الإيراني في حالة تأهب قصوى لأي سيناريو.

وتشير التحركات الأميركية عادة إلى إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط في فترات التوتر، وغالباً ما تكون دفاعية بطبيعتها.

تحركات أميركية-إسرائيلية

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن قائد القيادة المركزية الأميركية سنتكوم براد كوبر أجرى محادثات مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيـيال زامير تناولت آليات التنسيق الدفاعي بين البلدين في حال شن هجوم أميركي على إيران وما قد يترتب عليه من إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل.

وأوضحت الهيئة أن زامير قال في محادثات خاصة إنه لم يتم تحديد موعد لهجوم أميركي على إيران، وإن كل شيء في ذهن الرئيس الأميركي قد يتغير في أي لحظة من وجهة نظر إسرائيل.

ووصل الجنرال براد كوبر إلى إسرائيل في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية قيام واشنطن بعملية عسكرية ضد إيران، وجرى خلال الزيارة لقاء مسؤولين أمنيين وعسكريين بينهم زامير وقائد سلاح الجو تومر بار لبحث الاستعدادات والتنسيق الدفاعي.

بدوره، قال قائد القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي رافي ميلو إن الجيش يستعد على كافة الجبهات لاحتمال أن تؤدي ضربة أميركية لإيران إلى رد انتقامي على إسرائيل، وهو مصمم على الرد بقوة مع حرية العمل في سوريا ومراقبة احتمال مشاركة حزب الله في الحرب.

وأكد ميلو أن الجيش يراقب التطورات في المنطقة ويرصد احتمالات التصعيد مع استمرار التوتر، مع تعزيز الاستعدادات ورفع جاهزية القوات.

إلغاء الرحلات الجوية

مع تزايد التوتر، غيرت شركات الطيران مسارات رحلاتها وألغت بعضها في أنحاء الشرق الأوسط.

وفي 16 يناير، أوصت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي شركات الطيران التابعة للتكتل بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني خلال حملة القمع والتهديدات الأميركية بالتدخل.

وأعلنت شركة KLM في 24 يناير أنها ستتجنب التحليق فوق أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط حتى إشعار آخر بسبب التصعيد، وقال متحدث باسمها: “نظراً للوضع الجيوسياسي، لن تحلق الشركة عبر المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل كإجراء احترازي”.

وتظل التطورات والرسائل المتبادلة والتهديدات العسكرية والردود الإيرانية والإسرائيلية قيد المتابعة، مع استمرار وجود مخاطر حقيقية بتصعيد عسكري وتداعياته في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى