اخبار سياسية

إيران.. الشركات تعاني من استمرار انقطاع الإنترنت في ظل اقتصاد منهك

الوضع الراهن وتأثيره على التجارة في إيران

انقطع الإنترنت في إيران منذ 8 يناير بسبب الاحتجاجات، ما عطل حركة التجارة في اقتصاد مثقل بالأعباء.

سمحت الشبكة المحلية بوصول محدود إلى منصات حكومية وشبكات مدرسية، لكنها لم تمنح اتصالاً واسعاً بالعالم.

انتقد رجال أعمال ومسؤولون القيود، وقال وزير الاتصالات إن نحو 10 ملايين شخص يعملون في الاقتصاد الرقمي.

أشارت تقارير إلى غضب تجار من وضع القيود وضرورة اتخاذ حلول سريعة للحفاظ على التواصل مع العالم.

شكا مجيد رضا حريري من غرفة التجارة الإيرانية الصينية المشتركة من أن الوصول المحدود يكفي فقط لتفقد رسائل البريد الإلكتروني بسبب الوقت والرقابة.

عاد الهدوء إلى الشوارع، لكن حالة عدم اليقين بشأن انتهاء العزل الرقمي تثير الإحباط بين أصحاب الأعمال.

نفى مسؤولون حكوميون تقارير عن استعادة الوصول الكامل إلى الإنترنت العالمي.

دافع بعض المشرعين عن القيود، وأكد نائب أن الإنترنت أداة أميركا للسيطرة على العالم.

ألقى الأمنيون والجهات القضائية باللوم على الإنترنت في تسهيل حركة أشخاص وصفتهم بأنها مثيرو شغب أو إرهابيون مسلحون وقوى أجنبية خلال الاحتجاجات.

اندلعت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر في بازار طهران بسبب تراجع قيمة الريال وتفاقم الوضع الاقتصادي.

تشكل طبقة التجار عمود تمويل الثورة الإيرانية عام 1979، وتزايد الإحباط مع تراجع نفوذهم الاقتصادي وتزايد سيطرة الحرس الثوري على الاقتصاد.

تعززت الضغوط الاقتصادية بفعل العقوبات الدولية وارتفاع الأسعار، ما زاد من استياء الإيرانيين.

أعلنت شركة ستارلينك عن تقديم خدمة الإنترنت الفضائي مجاناً في إيران خلال الانقطاع كخطوة لتخفيف الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى