اقتصاد

فنزويلا تسعى لزيادة إنتاجها من النفط بنسبة 18% هذا العام في ظل ضغوط أميركية

جوهر الخلاف: عرقلة الدولة العميقة لمشروع ترامب في فنزويلا

عرقلت الدولة العميقة مخطط ترامب في فنزويلا عبر تضييق خياراته والضغط من الداخل على صانعي القرار الأميركيين، كما يشير رفائيل فخرالدينوف في مقاله بموقع فزغلياد. اعتمد المخطط على فرضيات تقضي بانتزاع نفط فنزويلا وتوجيه عائداته إلى مصالح أميركية، لكن النسيج المؤسسي الأميركي كان يقف عائقاً أمام تطبيق هذه الرؤية.

بينما تحدث ترامب عن نية السلطات المؤقتة في فنزويلا لتزويد الولايات المتحدة بما بين 30 و50 مليون برميل من النفط، وتأكيد أن النفط سُيعرض في الأسواق العالمية، أشار الكاتب إلى أن القوى المؤسسية في واشنطن شنت حملة لإفشال هذه الخطوات أو تحويلها بعيداً عن التنفيذ الفعلي، عبر آليات تشريعية ودبلوماسية معقدة.

ويرى المقال أن العرقلة لم تكن فقط نتيجة لسياسات داخلية أو ضغوط خارجية بل أيضاً نتيجة لتشابك المصالح مع شركات النفط العالمية والجهات التنظيمية التي رأت في الخطوة مخاطر قانونية واقتصادية وسياسية، بما في ذلك تعقيد العلاقات مع الدول الأخرى والالتزامات الدولية التي لا تسمح بتصرفات مفاجئة في قطاع النفط الفنزويلي.

وختاماً يؤكد فخرالدينوف أن هذا التعقيد المؤسسي والبروكيزمات التنظيمية ساهم بشكل حاسم في أن تبقى خطة ترامب مجرد تصريحات وليس تنفيذًا ملموساً على الأرض، وأن دوافع ومصالح القوى المؤسسية أعاقت أي محاولة لإعادة تشكيل مسار النفط الفنزويلي عبر أداة القوة الأميركية من خارج إطار القوانين الدولية والالتزامات الأميركية نفسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى