اقتصاد

حرب غزة تقود إسرائيل إلى دوامة الدين

أوضح بتسلئيل سموتريتش أن الاتجاه التصاعدي لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي يعزى أساسًا إلى الإنفاق الأمني المرتفع عقب الحرب، إضافة إلى الجهود المبذولة لإعادة الإعمار ودعم المجتمع الإسرائيلي.

أشار إلى أن الإنفاق كان ضروريا لضمان الأمن ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن تأثير الحرب على نسبة الدين إلى الناتج المحلي بدأ يتراجع تدريجيًا.

وأضاف أن الحكومة ستواصل اتخاذ إجراءات مالية تهدف إلى تحقيق توازن بين تعزيز القدرات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تراقب فيه الأسواق والمؤسسات المالية تطورات الدين العام في إسرائيل، وسط ضغوط أمنية وتباطؤ النمو، وفق رويترز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى