فنزويلا تعتزم رفع إنتاجها من النفط بنحو 18% هذا العام في ظل الضغوط الأمريكية

إصلاح قطاع النفط الفنزويلي وتداعياته
أشار هيكتور أوبريجون، رئيس الشركة، إلى أن لدينا قانوناً لم يكن مواكباً لما نحتاجه كصناعة، مشيراً إلى أن الهدف لعام 2026 هو النمو بنسبة 18% على الأقل، بحسب صحيفة فنزويلا تايمز اليوم الأحد.
ويبلغ الإنتاج الحالي نحو مليون برميل يومياً.
أعلن البرلمان الفنزويلي الخميس الماضي بدء نقاش مشروع قانون يهدف إلى تخفيف سيطرة الدولة على قطاع النفط الضخم في البلاد، وهو أول إصلاح كبير من نوعه منذ أن قام الرئيس الاشتراكي الراحل هووغو تشافيز بتأميم أجزاء من صناعة النفط عام 2007.
ومن شأن مشروع القانون أن يتيح فرصاً جديدة أمام الشركات الخاصة للاستثمار في صناعة النفط، كما يقيم آليات تحكيم دولية في النزاعات المتعلقة بالاستثمار.
ويهدف القانون إلى تشجيع الاستثمار الخاص وتوفير آليات لحل النزاعات الاستثمارية الدولية المرتبطة بقطاع النفط.
وأعلنت الرئاسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز عن خطط لتطوير القطاع النفطي وتحفيز الإنتاج الوطني.
وأعلنت الولايات المتحدة عن نيتها إدارة الموارد النفطية الفنزويلية، وذلك بعدما ادعى اختطاف رئيس فنزويلا مادورو في 3 يناير، مع استمرار فرض عقوبات على قطاع النفط منذ سنوات.
وصَرّح ترامب سابقاً بأن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط، ووعد بأن النفط المورَّد إلى الولايات المتحدة سيُباع بأسعار السوق، وأن الأموال ستعود بالنفع على شعبي فنزويلا والولايات المتحدة.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس هذه المعلومات.




