اقتصاد

ارتفاعات جديدة في الأسعار تضرب جيوب المصريين

نفذت مجموعة العربي جروب حجب منتجاتها بشكل كامل عن السوق منذ نحو شهرين، وفق ما نقلته الشروق المصرية.

وأشار التجار إلى أن شركات فريش ويونيون إير وإل جي وميديا تتحفظ على توريد الأجهزة، مع الإشارة إلى أن أكثر من 60% من حجم البضاعة المتداولة حاليا في السوق يتم بين التجار أنفسهم بعيداً عن الشركات المنتجة أو المستوردة.

شملت الأجهزة التي شهدت نقصاً حاداً في التوريد الغسالات والبوتاجازات والثلاجات والسخانات، التي اختفت تقريباً من الأسواق، حيث أكد خبراء أن الركود الحاد الذي يسيطر على القطاع هو السبب الوحيد في عدم تحول الأزمة إلى كارثة كبيرة في السوق.

وقال جورج زكريا سيدرا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية السابق، إن أكبر ست شركات في القطاع أوقفت توريد الأجهزة تقريبا خلال الأسبوعين الماضيين، فإذا طلب التاجر 10 ثلاجات يحصل على اثنتين فقط.

ويرى سيدرا أن الشركات تتحفظ على بيع بضائعها استعداداً لرفع الأسعار خلال الفترة القادمة، مشيراً إلى أن السوق المحلية لن تتحمل أي زيادات سعرية جديدة في الوقت الراهن.

وتعاني شركات الأجهزة الكهربائية من ارتفاع تكلفة الإنتاج بنسبة 5 إلى 7% نتيجة فرض الحكومة رسوماً وقائية وإغراقاً مؤقتاً لواردات الصاج في سبتمبر 2025، وصعود أسعار النحاس عالمياً إلى مستويات قياسية.

من جانبه أكد شريف صلاح نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، أن أسعار الأجهزة الحالية ما زالت مرتفعة بنسبة 15 إلى 30% عن القيمة العادلة، مشيراً إلى أن الشركات رفعت الأسعار في 2023 بنسب تصل إلى 300-500% مع أزمة الدولار، ثم خفضتها بنسبة نحو 50% تقريبا خلال 2024 و2025 بعد استقرار سعر الصرف عند مستويات 48-51 جنيها للدولار الواحد.

وأضاف أن الشركات تسعى للحفاظ على هوامش ربح مرتفعة، مما يضر بالسوق ويقلل حجم المبيعات، داعياً إلى إعادة النظر في آليات التسعير لتخفيف الضغط على المستهلكين.

المصدر: الشروق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى