اخبار سياسية

السيسي يؤكد رفضه لمساعي تقسيم المنطقة وتأسيس كيانات موازية للدول

رفض تقسيم الدول ووجود كيانات موازية

بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كلمته في عيد الشرطة بالتأكيد على رفض مصر لأي اتجاه يقسم الدول في المنطقة أو يقتطع أجزاء من أراضيها، كما رفض إنشاء ميليشيات أو كيانات موازية للجيوش والمؤسسات الشرعية. وأشار إلى أن العالم يضج بصراعات على الأرض والموارد والنفوذ، ويشهد صدامات أيديولوجية واقتصادية وتحديات غير مسبوقة تهز أركان الدول وتبدل مقدرات الشعوب شرقًا وغربًا، شمالًا وجنوبًا.

وأوضح أن الأرض تتسع للجميع وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم اليوم، وأن استمرارها يهدد منظومة القانون الدولي والنظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.

وشدد على أن مصر ستظل حصنًا منيعًا ضد الاضطرابات وواحة للأمن والاستقرار، وأنها كانت دائمًا ملاذًا آمنًا للملايين من أبناء الدول الأخرى، كما ستظل حائط صد أمام موجات الهجرة غير الشرعية دون أن تُستخدم هذه القضية كأداة للمساومة على حساب الإنسانية.

وأشار إلى أن مصر تواصل أداء دورها الإقليمي والدولي التاريخي ثابتة على مبادئها الراسخة في رفض العنف، والدعوة إلى السلام والتمسك بسياسة البناء والرخاء، مع رفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين.

مسار السلام في غزة وجهود مصر

وتطرق إلى جهود تنفيذ الخطة الأميركية للسلام في قطاع غزة، قائلاً إن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار يشهد على الجهود التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها من أجل السلام والاستقرار.

وشدد على الدفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل للاتفاق وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوصول إلى هذا الاتفاق.

وجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة لغزة، ووجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليغدو قابلاً للحياة الكريمة.

وأكد ضرورة التوقف عما وصفه الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، ورفض أي محاولات أو مساعٍ لتهجيره من وطنه.

وحذر من أن خروج ما يقرب من 2.5 مليون فلسطيني من قطاع غزة، وما يترتب على ذلك من نزوح ومخاطر أمنية واقتصادية واجتماعية في أوروبا والدول الغربية، سيجلب تداعيات جسيمة لا تتحملها الدول ولا الإنسانية.

وأكد السيسي رفض مصر القاطع لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية، مؤكدًا أن أي اضطراب في دولة ما ثمناً يحسبه الحاضر والمستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى