اخبار سياسية

بعد خطاب كارني الناري.. ترامب يسحب دعوة كندا للانضمام إلى مجلس السلام

تصعيد بين ترمب وكارنّي ومجلس السلام

سحب ترمب دعوة كندا إلى مجلس السلام وأعلن عبر منشور على تروث سوشيال أن المجلس يسحب دعوته لكندا للانضمام إلى ما سيكون، في وقت ما، مجلس القادة الأعلى مكانة.

أعلن مكتب كارني الأسبوع الماضي تلقيه الدعوة للانضمام إلى المجلس وأنه يعتزم قبولها.

حظي كارني بتصفيق حار في دافوس بعد خطابه الذي حث الدول على تقبل انهيار النظام الدولي القائم على القواعد.

أشار كارني إلى أن كندا، التي أبرمت اتفاقاً تجارياً مع الصين، يمكنها أن تبين كيف تتكاتف الدول المتوسطة لتجنب الوقوع ضحية للهيمنة الأميركية.

اختتم كارني زيارته إلى الصين والتقى بالرئيس شي جينبينغ وتوصل إلى اتفاق لخفض الحواجز التجارية بين البلدين.

انتقد كارني في دافوس عدداً من سياسات الولايات المتحدة الخارجية، مثل استخدام الرسوم كأداة ضغط والبنية التحتية المالية كوسيلة للإكراه وسلاسل الإمداد كنقاط ضعف يمكن استغلالها.

قال كارني في دافوس: “توقفوا عن اعتبار النظام الدولي القائم على القواعد كما لو أنه يعمل كما يزعم، فهو مرحلة تستخدم فيها القوى الأقوى مصالحها عبر الاندماج الاقتصادي كسلاح للإكراه”.

ردّ ترمب على كارني في دافوس قائلاً إنه ينبغي أن يكون أكثر امتناناً لمساهمات الولايات المتحدة في الدفاع عن كندا.

قال ترمب في دافوس: “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة. تذكّر ذلك يا مارك.”

تطورات ميدانية ومواقف دولية

أكد كارني في خطاب في كيبيك أن على كندا أن تتحمل مسؤوليتها في لحظة حاسمة، وأن التنوع يمكن أن يكون مصدر قوة لا ضعفاً.

في سياق آخر، أشارت تقارير بأن فرنسا وبريطانيا وإيطاليا أبدت تحفظاً ولم تعلن عن نيتها الانضمام للمجلس في هذه المرحلة.

ألمح ترمب إلى أن مجلس السلام قد يحل محل الأمم المتحدة بوصفه جزءاً من خطة السلام في غزة، مع التأكيد أن الأمم المتحدة يمكن أن تدعم جهوده في حفظ السلام لكنها لا تلزم.

قال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض إن الأمم المتحدة لم تكن مفيدة كثيراً، وإنه معجب بإمكاناتها لكنها لم ترتقِ إلى مستوى هذه الإمكانات؛ ويجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار.

تابع أنه كان يأمل ألا يكون بحاجة إلى مجلس سلام، ولكنه أضاف أن الأمم المتحدة لم تساعده في حرب واحدة أنهىها.

قال إنه في حين أن الأعضاء الدائمين في المجلس يجب أن يساهموا بمليار دولار لكل منهم عند اكتمال تشكيله، فإن الأمم المتحدة ستظل ذات دور في حفظ السلام وفقاً لما تقرره الرؤية الدولية.

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو جوميز أن تعاون الأمم المتحدة مع المجلس سيكون ضمن إطار حفظ السلام في غزة وليس خارج هذا السياق.

تضم الدول الأرجنتين والبحرين والمغرب وباكستان وتركيا أعضاء بالفعل في المجلس، فيما أشارت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا إلى أنها لن تنضم في الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى