اخبار سياسية

في ظل جدل حول جرينلاند.. بوتين يعرض قدرات موسكو في القطب الشمالي

أعلن بوتين أن روسيا تظل رائدة في استكشاف القطب الشمالي وتكثف جهودها لرفع قدرة كاسحات الجليد، مشيرًا إلى وجود 34 كاسحة جليد تعمل بالديزل و8 كاسحات نووية في الخدمة، وأن اثنتين منها تشوكوتكا ولينينغراد قيد الإنشاء حاليًا، بينما ستُطرح كاسحة ستالينغراد قريبًا، وتوجد سفينتان إضافيتان قيد التخطيط.

وأبرز أن هذا المستوى من القوة يمكّن من اختراق جليد بسماكة تصل إلى عدة أمتار، وهو مدى لا تملكه أي دولة أخرى في الوقت الراهن، وأن بلاده تكثّف العمل على تطوير كاسحات جليد نووية جديدة.

وتحدث عن مشروع كاسحة جليد نووية جديدة تعرف باسم «ذا ليدر» قيد التنفيذ في الشرق الأطلسي الروسي، وتُبنى كاسحة جليد نووية أخرى بقوة 150 ميغاواط في حوض بناء السفن زفيزدا بالشرق الأقصى أيضاً، وهي من السفن الأكثر تميّزاً في العالم، وأن العمل يسير وفق الجدول المقرر ويتوقع أن تتسلّم بحلول 2030.

وأضاف أن تطوير الممر البحري الشمالي أمر حيوي بالنسبة لنا وللتجارة الدولية واللوجستيات، لذا يعتبر أي بحث في هذا المجال ذا أهمية قصوى، وأن كاسحة «ذا ليدر» ستجعل الممر يعمل على مدار العام وتُستخدم لنقل الموارد الهيدروكربونية من حقول يامال إلى آسيا وإلى منطقة المحيط الهادئ.

وذكر أن «ليدر» أقوى كاسحة جليد في العالم بقدرة تصل إلى 120 ميغاواط، وتستطيع اختراق جليد بسماكة تصل إلى 4.3 أمتار، وأنها تقود السفن عبر جليد بسماكة مترين بسرعة 11 عقدة.

وذكرت الوكالة أن هذه الكاسحات ستجعل الممر الشمالي يعمل على مدار السنة، دون الاعتماد على الظروف الجوية أو الجليد، وأنها ستستخدم لنقل الموارد الهيدروكربونية من حقول يامال إلى آسيا ومنطقة المحيط الهادئ.

وفي سياق جيوسياسي أوسع، أشارت تقارير إلى أن بريطانيا وربما حلفاء آخرين ناقشوا مع أعضاء الناتو سبل ردع النشاط الروسي في جرينلاند، وسط نقاشات مستمرة حول هذه المسألة.

وأفادت تقارير غربية بأن إطاراً مقترحاً بحثته مجموعة من المسؤولين يشمل تعزيز وجود الناتو في المنطقة، ومنح الولايات المتحدة حقوقاً سيادية على أجزاء من جرينلاند، وحظر استخراج المعادن النادرة من الجزيرة، بحسب تقارير نيويورك تايمز.

وتوضح المصادر أن هذه المقترحات قد نجحت جزئياً في تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية حول جرينلاند.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى