اقتصاد

روسيا تحذر من فجوة كبيرة في الاستثمارات النفطية العالمية

أشار نائب رئيس الوزراء الروسي إلى أن العجز في العام الماضي 2025 كان أقَل بنحو الثلث مقارنة بمستواه قبل عقد من الزمن، محذرًا من تبعات هذا النقص على استقرار الإمدادات واستجابة النمو المستقبلي.

توقعات الطلب والإمدادات العالمية

وتوقع نوفاك في مقال تحليلي كتب له مجلة “سياسة الطاقة” أن يشهد الطلب العالمي على النفط ارتفاعًا بمقدار 15 إلى 20 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2050، رغم التراجع المتوقع في الطلب الأوروبي بفعل سياسات الأجندة الخضراء.

وأكد أن الطلب العالمي على النفط سجل ارتفاعًا فعليًا في عام 2025 بنحو مليون برميل يوميًا ليصل إلى 104.6 مليون برميل يوميًا.

وأدان نائب رئيس الوزراء الروسي محاولات الولايات المتحدة تقييد مستوردي النفط الروسي، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات تعطل إمدادات الطاقة العالمية وتزيد من تقلبات السوق.

وأشار إلى أن الأحداث الجيوسياسية في فنزويلا وإيران مطلع العام شكلت مصدرًا إضافيًا لاضطراب الأسواق النفطية العالمية.

وفقا لتقرير نوفاك، بلغ إنتاج روسيا من النفط الخام بنهاية 2025 نحو 512 مليون طن مقابل 516 مليون طن في 2024، وتجاوزت حصة الإمدادات الروسية للدول الصديقة 90%، ذهب منها حوالي 80% إلى الأسواق الآسيوية.

قطاع الغاز والكهرومائية والطاقة النووية

وفي قطاع الغاز، توقع نوفاك أن تشهد الصادرات العالمية من الغاز الطبيعي المسال نموًا بنحو 50% خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، لتصل إلى نحو 600–650 مليون طن، مع اعتبار الصين والهند المحركين الرئيسيين لهذا النمو.

وشدد على الدور الحيوي المستقبلي للطاقة النووية والكهرومائية كعنصرين أساسيين في ميزان الطاقة العالمي، لكونهما مصدرين موثوقين ومنخفضي الانبعاثات.

أشاد بنَفَس مرونة قطاع الفحم الروسي رغم ظروف الأسعار العالمية غير المواتية، موضحًا أن الدعم الحكومي ساهم في الحفاظ على مستويات الإنتاج والإمداد عند مستوى عام 2024، حيث بلغ الإنتاج نحو 440 مليون طن في 2025.

كما أشار إلى أن الاستهلاك العالمي للفحم بلغ مستوى قياسيًا بلغ 8.85 مليار طن في 2025، بينما زادت إمدادات الطاقة من الفحم بنسبة 0.3%.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا تظل فاعلاً رئيسيًا في أسواق الطاقة العالمية وتساهم بنحو 10% من الإنتاج النفطي العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى