بوتين ينفي ادعاء ترامب بشأن قبول الانضمام إلى «مجلس السلام»: ندرس الدعوة

أعلن ترمب أن بوتين قبل الدعوة للانضمام إلى مبادرة “مجلس السلام” أثناء لقاءه أمين عام الناتو، لكن بوتين نفى الدعوة قائلاً إنها لا تزال قيد الدراسة.
وأكد بوتين لمجلس الأمن الروسي أن وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح وسترد في الوقت المناسب.
تطورات الدعوة وردود الفعل الدولية
وتباينت مواقف الدول تجاه الدعوة، خصوصاً روسيا والصين التي لم تُعرب عن موقفها النهائي حتى الآن.
وفي وقت سابق قال الكرملين إن ترمب دعا بوتين للانضمام إلى المجلس، وأشار إلى أن موسكو تدرس الاقتراح وتأمل في إجراء اتصالات مع واشنطن بشأنه.
تفاوتت ردود الدول بين القبول والرفض والتردد والصمت حول المبادرة، فيما رأى دبلوماسيون غربيون أن المجلس قد يضعف مهمة الأمم المتحدة.
كان ترمب قد طرح الفكرة أصلاً عند إعلان خطته في سبتمبر الماضي لإنهاء حرب غزة، ثم أُرسلت الدعوات الأسبوع الماضي إلى عدد من القادة لتحديد دور أوسع لـ”مجلس السلام”.
أفاد دبلوماسيون بأن الدعوات وُجهت إلى أكثر من 60 دولة، وبناءً على مسودة ميثاق أرسلتها الإدارة الأميركية اشترطت العضوية دفع مليار دولار للبقاء أكثر من ثلاث سنوات.
ورغم إعلان بعض القادة قبولهم، لا يزال غير معلوم إن كان أي منهم سيمتثل لشرط الدفع البالغ مليار دولار.
أثارت تصريحات ترمب حول المجلس أسئلة عما إذا كان يخطط لإنشاء كيان مواز للأمم المتحدة ومجلس الأمن، أو منافسة لهما في الشأن الدولي.
رفضت بعض الدول الأوروبية الانضمام وعبّرت عن مخاوف من تقويض عمل الأمم المتحدة، بينما هدد ترمب فرنسا بفرض رسوم جمركية على الخمور الفرنسية لدفع ماكرون للانضمام.




