اخبار سياسية

تقرير: واشنطن ستسيطر على أجزاء من جرينلاند عبر تصنيفها كمناطق عسكرية ذات سيادة

كشف تقرير صحيفة التليجراف البريطانية أن إطاراً مستقبلياً أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن جرينلاند يتضمن سيطرة الولايات المتحدة على أجزاء من الجزيرة عبر تصنيفها مناطق قواعد ذات سيادة، في خطوة وصفها مصدر مطلع بأنها “مخرج مبتكر” من المأزق.

الإطار المقترح وتأثيره

يُشبه الإطار المقترح ترتيباً قائماً بين بريطانيا وقبرص، إذ ستُعتبر القواعد الأميركية في الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي أراضي تابعة للولايات المتحدة، وهو ما يسمح بتنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية وتدريبية، إضافة إلى تيسير أشكال التنمية المحلية وربما استخراج المعادن.

تشمل الموارد التي تثير اهتمام ترمب الحديد والنحاس والألماس والذهب والغرافيت والنيكل والعناصر الأرضية النادرة وتيتانيوم-فاناديوم والتنجستين والزنك.

اتفق الطرفان على الإطار العام لجرينلاند والمنطقة القطبية الشمالية خلال اجتماع مثمر مساء الأربعاء.

يُنظر إلى الخطة على أنها مخرج إبداعي لمطالب ترامب بامتلاك الجزيرة، التي تعتبرها الولايات المتحدة ذات أهمية استراتيجية للأمن القومي.

امتنع ترامب عن شرح تفاصيل الاتفاق مكتفياً بالقول إن مسألة الملكية معقدة بعض الشيء.

رحب وزير الخارجية الدنماركي بسحب التهديدات بفرض الرسوم الجمركية على دول أوروبية تردد دعم خطته.

تبقى الدنمارك غير مشاركة في المحادثات حتى الآن، بينما قال روته إنه لم يناقش السيادة الدنماركية على جرينلاند خلال لقائه مع ترامب.

قالت المصادر إن الاتفاق ليس بيعاً لجرينلاند بقدر ما هو ترتيب مستقبلي يتيح للولايات المتحدة مساحة أوسع لوجودها في الجزيرة والمنطقة القطبية.

عقدت قيادة حلف الناتو اجتماعاً في دافوس لتهدئة التوترات، حيث أشار الجنرال أليكسوس جرينكيويتش إلى وجود ثغرات مقلقة في قدرات المراقبة والكشف عن الصواريخ الباليستية في الشمال.

أوضح الأمين العام للناتو أن الاجتماع بحث أهمية أمن القطب الشمالي وأن مناقشات الحلفاء ستتركز على الإطار الذي أشار إليه ترمب لضمان الأمن الجماعي.

أرجأ قادة أركان الدفاع في أوروبا مهمة عسكرية في جرينلاند خلال بروكسل لتفادي التصعيد ولمنح مزيد من الوقت لتخفيف التوتر.

سيعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة طارئة الخميس لتنسيق الرد على تهديدات ترمب بالاستيلاء على الجزيرة القطبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى