اقتصاد

أليكس كارب يحذر من اختفاء فئة من الوظائف مع هيمنة الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الأميركي

أوضح كارب خلال نقاش في منتدى دافوس أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على وظائف العلوم الإنسانية، وأن من يدرس الفلسفة في مدرسة مرموقة قد يحتاج إلى مهارة أخرى.

ولم يشر رئيس بالانتير إلى مجالات بعينها ستفقد وظائفها، رغم أن خريجي العلوم الإنسانية غالباً ما يسعون نحو وظائف في الأكاديميا والقانون والحكومة.

وعندما طلب فينك توضيحاً، قال كارب إن الوظائف المكتبية ستتعرض لبعض الاضطرابات نتيجة للذكاء الاصطناعي، في حين ستزدهر المسارات المهنية التقنية التي تقبع عادةً ضمن فئة العمالة اليدوية.

وأشار إلى الفنيين المهنيين الذين يصنعون البطاريات ومكونات لشركات التقنية: إذا كنت فنيًا مهنيًا فله قيمة كبيرة، وربما لا يمكن استبدالك، لأننا نستطيع تطوير مهاراتك وتحويلك بسرعة إلى مسار مختلف عما كنت عليه.

ورأى أنه ستكون هناك وظائف كثيرة لمواطني البلد خاصة لأولئك الذين تلقوا تدريباً مهنياً، وفي المقابل سيحتاج أصحاب العمل إلى تبني طرق جديدة لاختبار الكفاءة تتجاوز الشهادات الأكاديمية.

خلال مناقشة دافوس، اتفق كارب وفينك على أن تعليم العلوم الإنسانية كان صعب التسويق أصلاً حتى قبل أن يعاد تشكيل الاقتصاد بالذكاء الاصطناعي.

يُعرف كارب (58 عاماً) بسيرته غير التقليدية في قيادة Palantir، فحصل على بكالوريوس في الفلسفة من Haverford College، ثم ليسانس في القانون من Stanford Law School، وأكمل دكتوراه في الفلسفة من Goethe University، قبل أن يشارك في تأسيس Palantir مع الملياردير بيتر ثيل عام 2003.

تشير تقارير سابقة إلى أن عدداً من التنفيذيين في التقنية حذروا من أن الذكاء الاصطناعي قد يفقد وظائف مكتبية.

أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة Palantir.

المصدر: نيويورك بوست.

تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع والابتكارات الصحية والتهديدات الأخلاقية

كشف تقرير صادر عن مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) أن متحرشي الأطفال استخدموا الذكاء الاصطناعي لإنتاج أكثر من 3000 مقطع فيديو لإساءة معاملة الأطفال خلال عام 2025.

أوردت وسائل إعلام أن نساءً تعرضن للتشهير الجنسي عبر صورهن المعدلة تقنياً بالذكاء الاصطناعي في فضيحة جماهيرية على الإنترنت.

أعلنت Gigabyte في معرض CES 2026 عن حواسب وبرمجيات جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي.

ابتكر أطباء أمريكيون مجموعة شبكات عصبية قادرة على اكتشاف العلامات الأولى للخرف من بيانات المرضى الطبية وتاريخ زيارات العيادات بدقة عالية. هذه التقنية تبشر بتشخيص مبكر وتحسين متابعة المرضى وتخفيف العبء على العائلات والمجتمعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى