ترمب في دافوس.. تفاخر بـ«معجزة اقتصادية» وانتقد أوروبا: لا تسلك الطريق الخاطئ

خطاب في دافوس وتقييم الأداء الاقتصادي
أثبت ترامب أن أجندته حققت معجزة اقتصادية في الولايات المتحدة، مبرزاً أنه تم دحض توقعات المشككين الذين حذروا من أن فرض الرسوم الجمركية وعمليات التسريح الحكومية ستؤذي الاقتصاد.
وأضاف أن خلال عام واحد شهدت الولايات المتحدة تحولاً لم تشهده منذ قرن، وأن الاقتصاد الآن في مسار مزدهر ونمو متواصل.
نجاح الرسوم وتوظيف الحكومة
شدد على نجاح الرسوم الجمركية في تقليل العجز التجاري، قائلاً إنها تسير في الطريق الصحي، بينما أشار إلى أن فصل 270 ألف موظف فدرالي خلال 12 شهراً كان أكبر انخفاض في تاريخ الوظائف الحكومية، وإن هؤلاء ينتقلون إلى وظائف في القطاع الخاص برواتب أعلى. كما قال إن هؤلاء الموظفين أصبحوا يحظون برواتب تفوق أضعاف ما كانوا يحصلون عليه في الحكومة، رغم أنه لم يقدم أدلة على ذلك.
أوروبا وتوجيهات اقتصادية
دعا أوروبا إلى الاقتداء بسياسات الولايات المتحدة في مجالات التجارة والهجرة والطاقة، معادياً طواحين الهواء القديمة ومحملاً على أنها جزء من خدعة الصفقة الخضراء الجديدة التي يقول إنها تفسد الأراضي وتدمر الاقتصاد.
المحرك الاقتصادي للعالم وخلاصات الأداء
قال إن الولايات المتحدة هي المحرك الاقتصادي للعالم، وإن تقدمها يرفع بقية الدول ويؤثر سلباً إذا تراجعت، مبرزاً أن الاقتصاد الأميركي مزدهر وأن النمو يتسارع. ذكر تضخماً أساسياً بلغ 1.6% قبل ثلاثة أشهر ونمواً نسبته 5.4% في الربع الأخير، وهو ما فاق التوقعات، إضافة إلى وصول سوق الأسهم إلى أعلى مستويات التقييم.
وأفاد بأن الحكومات الغربية اعتمدت على زيادة الإنفاق وفتح الحدود وتعهُّد استقبال سكان من مناطق بعيدة، وهو وصف يرى أن الصناعة الثقيلة الملوثة قد تُنقل إلى خارج الدول وأن الدول تقوى عبر استيراد السكان من الخارج، وهو ما يخالف ما يجعل الدول قوية وغنية.
غرب متحد وحلفاء أقوياء وآفاق جرينلاند
أكّد أن أوروبا جزء من تحالف غرب أقوى، وأن قضايا التجارة والهجرة والطاقة يجب أن تكون موضع قلق لأي حلفاء يرغبون في غرب موحد وقوي، مع إشارة إلى جرينلاند باعتبارها مسألة محورية، وأن لا بلد في وضع يمكنه حيازة الأرض سوى الولايات المتحدة وفق رأيه.
جرينلاند والدفاع والدفعات الزمنية
جدد مطالبته بأن تكون جرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة، منتقداً الدانمارك بأنها دولة غير ممتنة لرفضها التخلي عن الجزيرة، قائلاً إنها دافعت عنها خلال الحرب العالمية الثانية وإن الولايات المتحدة تدخلت، معبراً عن أسفه للسماح للدنمارك بالاحتفاظ بجرينلاند كإقليم سابقاً وتساءلاً عن مدى الغباء الذي دفعنا للقيام بذلك، ثم أعرب عن ارتياحه لإعادة السيطرة الأميركية.



