اخبار سياسية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا ينبغي أن تستمر المواجهة مع إيران بشأن التفتيش إلى ما لا نهاية

تصريحات جروسي حول مخزون إيران والتفتيش

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المواجهة مع إيران بشأن حصر مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتفتيش المنشآت التي تعرّضت للقصف لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.

قال جروسي لوكالة رويترز خلال مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن الوكالة فحصت جميع المنشآت النووية الإيرانية المعروفة التي لم تُقصف وعددها 13، لكنها لم تتمكن من تفتيش المواقع الثلاثة الرئيسية التي تعرّضت للقصف في يونيو وتحديداً نطنز وفوردو وأصفهان.

وطالبت إيران أولاً بتقديم تقرير إلى الوكالة عما حدث لتلك المواقع والمواد، بما فيها نحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصّب بدرجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهو ما يقترب من نسبة 90% اللازمة لتصنيع سلاح نووي.

وتؤكد الوكالة أن هذه الكمية تكفي لإنتاج عشر قنابل نووية إذا زادت نسبة التخصيب، بينما لم تقدم إيران هذا التقرير بعد.

أشار إلى أنه ليس هناك خيار انتقائي في الالتزامات، فالأطراف في المعاهدة لا تملك خياراً بالانتقاء.

وأضاف أنه لا يمكن أن يستمر الأمر بهذا الشكل طويلاً دون أن يضطر إلى إعلان عدم امتثال إيران، مشيراً إلى أن الأطراف في المعاهدة ليس لديها خيار “انتقائي” يمكنها من تحديد ما يجب أن تمتثل له.

قال: هذا إطار زمني معقول لإمكانية حل المشكلة هذا الربيع.

التفتيش والدبلوماسية وتأثيرها

ذكر جروسي أن آخر حقائق العالم الواقعي تتعلق بتأثير الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع بين إيران والولايات المتحدة.

وأوضح أنه لا يمكن تجاهل هذا العامل، وأكد أمله في فهم متبادل دون وجود تهديد بعمل عسكري أو شيء من هذا القبيل.

وقالت الوكالة في نوفمبر الماضي إنها فحصت معظم المنشآت النووية الإيرانية غير التي تعرّضت للقصف في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

وذكر جروسي أنه منذ ذلك الحين أجرت الوكالة تفتيشات أخرى حتى أواخر ديسمبر الماضي.

وأضاف أنه لا يمكن إجراء التفتيش خلال فترات الاضطرابات، في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الآونة الأخيرة، وأوضح أن المسؤولين الإيرانيين أشاروا إلى أن الاضطرابات قد توقفت.

وأوضح: قالوا إن الأمور هادئة وتحت السيطرة، فهل ينبغي أن نستأنف (التفتيش)؟ وسيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في غضون أيام أو أسابيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى