أردوغان وترامب يبحثان عبر مكالمة هاتفية عن الأوضاع في سوريا وغزة

اتصال هاتفي حول غزة ومبادرة مجلس السلام
أبلغ أردوغان ترمب بأن تركيا ستواصل التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن غزة، وأنه سيتخذ قريباً قراره بشأن الانضمام إلى مبادرة مجلس السلام التي أطلقها ترامب.
وأشار بيان الرئاسة التركية إلى أن تركيا ستواصل التعاون مع واشنطن بشأن غزة وتدرس إمكانية الانضمام إلى المبادرة في إطار سعي أنقرة لاستقرار الوضع الإنساني والسياسي في القطاع.
وقرر مجلس Security؟ أعتذر، النص الأصلي ذكر أن مجلس الأمن أجيز قراراً في منتصف نوفمبر يتيح لـ”مجلس السلام” والدول التي تعمل معه إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، وذلك عقب وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر بموجب خطة ترمب التي وقعتها إسرائيل وحماس.
ومن بين من أعلنوا انضمامهم إلى المجلس من البيت الأبيض: وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وجاريد كوشنر.
قسد والملف السوري
وتطرق الرئيسان إلى الأوضاع في سوريا، إذ جاء في بيان الرئاسة التركية أن أردوغان أبلغ ترمب بأن تركيا تتابع عن كثب التطورات في سوريا، وأن وحدة سوريا وانسجامها وسلامة أراضيها مسائل مهمة بالنسبة لتركيا.
وقال بيان الرئاسة إن أردوغان وترمب ناقشا أيضاً التصدي لتنظيم داعش ووضع سجناء التنظيم الموجودين في السجون السورية.
وسيطرت الحكومة السورية هذا الأسبوع على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال شرقي البلاد، ومنحت قوات سوريا الديمقراطية مهلة أربعة أيام للموافقة على الاندماج في الدولة المركزية.
وقالت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، في بيان إن طبيعة الشراكة مع هذه القوات تغيّرت بعد تشكيل الحكومة السورية الجديدة.
وتعد تركيا تنظيم قسد منظمة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي خاض تمرداً ضد الدولة التركية على مدى سنوات طويلة.
وتنخرط أنقرة في عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني، وتقول إن هذه العملية تنص على أن “تحل الجماعة المسلحة نفسها، بما في ذلك فروعها، وتلقي سلاحها”.
وأشاد أردوغان بتقدم القوات الحكومية في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية، وطالبت مراراً باندماج تلك القوات في مؤسسات الدولة السورية.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق إنه أجرى “اتصالاً جيداً للغاية” مع أردوغان، دون تقديم تفاصيل إضافية.




