سوريا.. التحالف الدولي يتفاوض لتسليم مخيم سجناء داعش إلى حكومة دمشق

تجري المحادثات بقيادة التحالف الأميركي حول تسليم مخيم الهول إلى السلطات السورية، وتتركز على انتقال سلس للسيطرة من قوات الأمن الكردية إلى جهة سورية بهدف تفادي مخاطر أمنية وفرار المحتجزين.
ذكر مصدر سوري أن الهدف من المحادثات هو ضمان انتقال آمن للسيطرة من قوى الأمن الكردية إلى السلطات السورية.
فرض الجيش السوري حظر تجول كامل في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، متهماً قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراح عناصر من داعش من سجن الشدادي، بينما قالت قسد إن السجن خرج عن سيطرتها.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن وحداتها تقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه وتطهير المدينة جنوب الحسكة والقرى المحيطة بهدف القبض على السجناء الذين أطلقت قسد سراحهم والذين ينتمون إلى تنظيم داعش.
أعلنت الهيئة مساء الاثنين سيطرة الجيش على مدينة الشدادي وبدء عمليات لتأمين المنطقة واعتقال عناصر داعش، فيما أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها لاستلام إدارة وتأمين سجون داعش.
أعربت وزارة الداخلية عن استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة الإرهاب وضمان أمن المنطقة واستقرارها.
حمّلت الوزارة قوات سوريا الديمقراطية المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، وتعتبر ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.
مخيم الهول
افتتحت الإدارة الذاتية الكردية في عام 2015 مخيم الهول أمام النازحين العراقيين الفارين من داعش، ثم تحول المخيم إلى مأوى لعائلات التنظيم الذين سلموا أنفسهم للتحالف وقسد في ريف دير الزور الشرقي، ولاحقاً حولت الإدارة جزءاً من مخيم روج في ريف مدينة المالكية إلى مخيم لإعادة تأهيل عائلات داعش الراغبة في مغادرة الهول والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
وصل عدد سكان مخيم الهول إلى أكثر من 70 ألفاً في عام 2019، غالبيتهم من العائلات السورية والعراقية، فيما بلغ عدد العائلات الأجنبية نحو 10 آلاف ينحدرون من 56 جنسية عربية وأجنبية.




