وزارة الدفاع السورية تنفي وقوع اشتباكات قرب سجن الأقطان في الرقة وسط تصعيد مع قسد

نفت وزارة الدفاع السورية صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع اشتباكات في محيط سجن الأقطان شمال محافظة الرقة، وأكدت أن السجن مؤمَّن بالكامل وتنتشر حوله قوات الشرطة العسكرية والأمن الداخلي لضمان الأمن والاستقرار.
وأشارت الوزارة إلى أن وزارة الداخلية السورية تواصِلت مع إدارة سجن الأقطان وتعمل باستمرار على تلبية جميع الاحتياجات المطلوبة، نافياً وجود حصار أو انقطاع للخدمات.
اتهمت قسد الحكومة السورية بقطع المياه عن سجن الأقطان عقب فرض حصار عليه وقصف منشآته، وادعت أن ذلك أدى إلى أزمة في توفير المياه ونقص في المواد الغذائية والطبية، وحمّلت الحكومة المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية، وطلبت التدخل الدولي العاجل.
أفادت وسائل الإعلام السورية بأن الجيش السوري تحرك باتجاه محافظة الحسكة خلال الليل، فيما قالت قسد إن جبهة صرين جنوب كوباني شهدت محاولتي هجوم فجر الثلاثاء فصدتهما ودمرت آليات عسكرية، إضافة إلى اشتباكات في أبو صرة وخان مامد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة السورية وقسد، رغم إعلان الجانبين الأحد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات وانضمام قسد بشكل كامل إلى الدولة السورية وتسليم شؤون الحسكة ودير الزور والرقة للحكومة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مساء الاثنين السيطرة على مدينة الشدادي في جنوب محافظة الحسكة وبدء عمليات لتأمينها، واعتقال عناصر داعش، بعدما اتهمت قسد بإطلاق سراحهم، فيما أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها لاستلام إدارة وتأمين سجون داعش.
كما أعربت وزارة الداخلية عن استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة الإرهاب وضمان أمن المنطقة واستقرارها.
وحمل البيان قوات سوريا الديمقراطية المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، معتبرًا ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.




