اخبار سياسية

ماكرون: حلف “الناتو” مؤسسة ضعيفة.. ولا أنوي الحديث مع ترمب في دافوس

أعلن ماكرون أن حلف شمال الأطلسي أصبح مؤسسة ضعيفة في ضوء سعي الرئيس الأميركي للسيطرة على جرينلاند، مع تهديد بفرض رسوم جمركية مرتفعة.

ولفت إلى أنه ليست لديه خطة للحديث مع دونالد ترمب خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مشيرًا إلى أنه لن يدخل في كلام مع ترمب في هذا الحدث.

وخلال كلمته باللغة الإنجليزية، قال إن الاتحاد الأوروبي يجب ألا ينحني أمام “قانون الأقوى”.

وأكّد أن العالم يحتاج إلى مزيد من النمو والاستقرار، ونفضّل الاحترام على التنمر، والعلم على المؤامرات، وسيادة القانون على الوحشية.

وأشار إلى أن العالم يزداد ظلماً وتجاوزاً للقانون الدولي، حيث يختفي النظام وتُداس القوانين، ويبدو أن القانون الوحيد المهم هو قانون الأقوى، وهو ما يتكرر في الخلاف مع الولايات المتحدة حول رغبة ترمب في السيطرة على جرينلاند والتهديد بفرض رسوُم جمركية مرتفعة.

وأبرز وجود منافسة من الصين، بقدراتها التصنيعية الضخمة التي قد تغرق الأسواق الأوروبية بالمنتجات.

وأضاف أنه لإصلاح هذه الحالة يجب زيادة التعاون وبناء مناهج جديدة، وتعزيز السيادة الاقتصادية، ووضع استراتيجية اقتصادية خاصة بالأوروبيين.

ودعا إلى استبعاد نهجين: الأول هو قبول قانون الأقوى الذي يقود إلى تكتلات وضعف، والثاني اتباع نهج استعمار بلا معنى.

ولفت إلى أنه علينا الدفاع عن تعددية فعالة تحقق مصالحنا ومصالح جميع من يرفضون الخضوع لحكم القوة، مع تشديده على الحاجة إلى سيادة واستقلالية أوروبية، وتذكير بما تعلمناه من الحرب العالمية الثانية، والانضمام إلى تمرين مشترك في جرينلاند ليس لتهديد أحد بل لدعم حليفنا وهو الدنمارك.

ورأى أن معالجة القضايا الاقتصادية العالمية هي أولويتنا الآن.

التوجه الأوروبي والسيادة الاقتصادية

قال وزير الخارجية جان نويل بارو إن باريس تؤيد تعليق تنفيذ الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصيف الماضي، في ظل الخلاف المتزايد حول مستقبل جرينلاند.

وأوضح أمام البرلمان أن التهديد بالرسوم الجمركية أداة ابتزاز للحصول على تنازلات غير مبررة، وأن المفوضية الأوروبية تمتلك أدوات قوية للرد على هذا التهديد.

ويدرس البرلمان الأوروبي تعليق تنفيذ اتفاق التجارة احتجاجاً على تهديد ترامب بالسيطرة على جرينلاند.

وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن باريس تدعم خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، لكنها لا تدعم إنشاء منظمة تحل محل الأمم المتحدة.

التجارة والرد الأوروبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى