لافروف: احتجاز ناقلة مارينيرا خرق صريح للقانون الدولي

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي أن قضية احتجاز ناقلة النفط مارينيرا في أعالي البحار، بصورة مخالفة للقانون الدولي وبناء على شبهات لا تتوافق مع المعايير المنصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، تثير القلق بلا شك.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تطلق سراح المواطنين الروس الموجودين على متن الناقلة، وقال: “لقد توجهنا فورًا، بمجرد علمنا باحتجاز الناقلة، بطلب عاجل إلى الجانب الأمريكي. كان الهدف الرئيسي لنا هو الإفراج عن مواطنينا. يوجد اثنان من مواطنينا على متن السفينة، إلى جانب مواطنين من أوكرانيا وجورجيا والهند”.
وأضاف أن موسكو تلقت اليوم نفسه تطميناً يفيد بأن قراراً بالإفراج عن البحارة قد اتخذ على أعلى مستوى، لكن اتضح لاحقاً أن هذا القرار لم ينفذ، على حد تعبيره.
وقال لافروف: “نتوقع أن يفي زملاؤنا الأمريكيون بوعدهم الذي تم إبلاغنا به، كما ذكرت”.
يذكر أن القوات الأمريكية بالتعاون مع خفر السواحل الأمريكي احتجزت ناقلة النفط “مارينيرا” في 7 يناير الماضي، وكانت السفينة تبحر في مياه شمال المحيط الأطلسي تحت العلم الروسي، فيما ادعى البيت الأبيض أن الناقلة لا تنتمي لأي بلد بعينه وانتهكت العقوبات الأمريكية.
ولمحت وزارة الخارجية الروسية حينها إلى مطالبتها الولايات المتحدة بضمان معاملة إنسانية وكريمة للمواطنين الروس على متن السفينة وعدم عرقلة عودتهم السريعة إلى روسيا.
ماذا نعرف عن تفاصيل ناقلة مارينيرا
أشار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى أن الناقلة التي استولت عليها الولايات المتحدة كانت تتظاهر بأنها روسية للتحايل على العقوبات الأمريكية.




