فرنسا ترفض الانضمام إلى “مجلس السلام” بقيادة ترامب وتحذر من تداعيات عالمية

موقف باريس ومبرراته
رفض مكتب الرئاسة الفرنسية الانضمام إلى مجلس السلام الذي يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مبرراً ذلك بمخاوف من أن المجلس يتمتع صلاحيات واسعة قد تتجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتقلص دور الأمم المتحدة.
إطار المخاوف وتدوير الأسئلة حول الأمم المتحدة
وأشار البيان إلى أن ميثاق المجلس يتجاوز غزة ويثير تساؤلات جدية، لا سيما فيما يتعلق بمبادئ وهيكل الأمم المتحدة التي لا يمكن التشكيك فيها.
تصريحات ترمب وخلفية المجلس
وكان ترمب أعلن الجمعة عن إنشاء المجلس واصفه بأنه أعظم وأبرز مجلس هيبة جرى تشكيله في أي وقت، باعتباره جزءاً من خطته المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة.
تصريحات وزير الخارجية الفرنسي ومخاوفه
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إن نطاق ميثاق المجلس يشمل غزة وأماكن أخرى، إضافة إلى الصلاحيات الواسعة جداً الممنوحة لرئيسه، وهو ما يشكل نقاط قلق رئيسية.
صلاحيات رئيس المجلس وأبعادها
ووفقاً لبارو، فإن ترمب، بصفته رئيساً للمجلس، سيكون قادراً على الموافقة على مشاركة الأعضاء واختيار خلفه واستخدام حق النقض ضد قرارات غالبية الأعضاء.
التقريب من ميثاق الأمم المتحدة والتباعد عنه
وأضاف بارو أن هذا الوضع بعيد جداً عن ميثاق الأمم المتحدة.
قضايا التمويل والعضوية الدائمة
ويواجه مجلس السلام جدلاً حول رسم قدره مليار دولار تدفعه الدول الأعضاء الراغبة في الاحتفاظ بعضوية دائمة بعد ثلاث سنوات، وهو شرط أكده البيت الأبيض لاحقاً، ما فاجأ قادة عالميين وأثار ارتباكاً واسعاً.
التطورات المرتبطة بالدفع والدلائل المستقبلية
نقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة قولها إن ترمب يسعى إلى توقيع الدستور الكامل وصلاحيات المجلس في دافوس، الخميس المقبل، إلا أن بعض البنود التفصيلية دفعت دولاً مدعوة إلى التساؤل حول جدوى القبول بالانضمام.




