اقتصاد

الدولار يهبط 3% خلال عام في عهد ترامب

تطورات الدولار وتوقعات نوفوستي

سجّلت القوة الشرائية للدولار انخفاضاً بنسبة 2.6% بنهاية عام 2025، وذلك فيما يقترب انتهاء السنة الأولى من ولاية ترامب كرئيس للولايات المتحدة في 20 يناير القادم.

وساهم في هذا التراجع ديناميكية التضخم المتذبذبة، حيث سجل أعلى مستوياته منذ يونيو 2024، قبل أن يتباطأ إلى نحو 2.7% خلال نوفمبر وديسمبر من العام الماضي.

وكان ترامب قد صرح سابقاً بأن ضعف الدولار يخدم مصالح الولايات المتحدة من خلال تعزيز القدرة التنافسية للصادرات في الأسواق العالمية، في إطار سياسته الحمائية التي صارت سمة بارزة لإدارته.

وحذر كبير الاقتصاديين في وكالة التصنيف “إكسبرت آر إيه” أنطون تاباخ من أن التهديد الرئيسي للدولار يكمن في إضعاف استقلالية نظام الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى عدم اتساق السياسات التجارية والمالية للإدارة الأمريكية.

وأضاف في تصريحات لوكالة “نوفوستي” أن «إذا تعرضت الثقة في السياسة المالية الأمريكية للتقويض، فسينهار الدولار، لكن في غياب بديل واضح، ستكون التداعيات عالمية».

وأشار المحللون إلى أن تخفيف السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي يؤثر بشكل مباشر على مسار الدولار، موضحين أن تسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة كان سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في معدلات التضخم وانخفاض إضافي في قيمة العملة الأمريكية.

المصدر: نوفوستي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى